#adsense

اخطر ما قاله السيد حسن في يوم القدس

حجم الخط

يصح في كلام أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله في يوم القدس قول الامام الشافعي “ياواعظ الناس عما انت فاعله يا من يعد عليه العمر بالنفس… كحامل لثياب الناس يغسلها وثوبه غارق في الرجس والنجس”.

اولاً: السيد حسن لم ير حرجاً في ان ينصب نفسه وكيلاً عن الدولة اللبنانية – في تحديد سياسة الدولة تجاه العالمين العربي والغربي: محدداً الدول المعادية والمتآمرة لافظاً احكام نهائية عليها عربياً ودولياً – ووحدها ايران والنظام السوري اوفياء للقضية ومن لا يماشيه في هذا القول عدو وعميل ومتأمر.

ثانياً: السيد حسن غيّب نهائياً الهوية اللبنانية لحزبه وعاد الى مربع الاصطفاف المذهبي مشدداً على كلامه كشيعي وحزبه كحزب اسلامي شيعي امامي اثني عشري – ومع ذلك يغتصب الارادة اللبنانية والعربية والاسلامية في منح نفسه حق النطق باسم الجميع معه انه المدافع الشرس على نظام ولاية الفقيه في ايران وعن مصالح ايران في المنطقة.

ثالثاً: السيد حسن ضرب عرض الحائط بموقف الرئيس ميشال سليمان في عيد الجيش من السلاح غير الشرعي وقفز فوق معطى السيادة وقرار الدولة اللبنانية ليؤكد بقاء الحزب المقاومة اليقظة الجاهزة الى جانب الجيش الوطني اللبناني. وبذلك يحاول السيد حسن عزل الرئيس سليمان من الة الدولة ولا سيما المؤسسة العسكرية… وهذا اخطر ما قاله…

رابعاً: السيد حسن ازال الحدود السيادية بين الدول في المنطقة – فكل من يقف في مواجهة المشروع الصهيوني ويقاومه في اي مكان في منطقتنا والعالم هو كما يدافع عن فلسطين وعن وطنه … اي لم يعد من حرمة للدول ومصالح وسيادية قرار لها بمجرد ان تبادر مجموعات في اي دولة الى نصرة فلسطين من منظار “حزب الله” والمحور الايراني – الاسدي كدعوة الى فوضى اقليمية وعربية ودولية تبيح للمحور المذكور – تحت شعار مقاومة العدو الصهيوني التدخل في شؤون الشعوب والدول تماما كما هو حاصل في لبنان…

خامساً: يرفض السيد حسن ما يعتبره اختراع عدو جديد اسمه المد الايراني، ولكن السيد حسن يتناسى ان ايران – الخميني هي التي بدأت سياسات التوسع في المنطقة بدأ من العراق والتي تصدى لها الرئيس الراحل صادم حسين… كما تناسى السيد حسن الصراع التاريخي بين العرب والفرس… كي لا نقول المواقف والحقائق العقائدية التي تفصل بين عالمين اسلاميين عربي وفارسي… ويتناسى ايضاً وايضاً السياسات الايرانية التدخلية في شؤون الدول في المنطقة بدأ من لبنان مثال مواقف الرئيس نجاد اثناء زيارته لبنان – وصولاً الى البحرين مروراً بالامارات والكويت والعراق وسواها… فكما تساءل الاميركيين ايام عهد الرئيس بوش الابن: لماذا يكرهنا العرب والمسلمون؟ فاذا بلسان حال السيد حسن يطرح على نفسه نفس السؤال متناسياً دور حزبه الموالي لايران في التورط الارهابي في العالم كما في المذهبي في سوريا الى جانب بشار الاسد ضد شعبه…

سادساً: هو من ينادي بوقف نزيف الدم في سوريا ونسأله: ماذا يفعل “حزب الله” في صلب المعارك الدموية في سوريا؟ وهو من يدعي – وعن حق – ان الخلافات اصبحت مدمرة في المنطقة، نسأله: ماذا يفعل حزبه غير تعميق تورطه في تلك الخلافات وجره لبنان اليها؟

ما من احد يقدم لاسرائيل خدمات اكثر من محور ايران – بشار الاسد حالياً في المنطقة و”حزب الله” شريك فاعل واساسي في ضرب القدس … عبر القصير وحمص وحلب … وصواريخ بعبدا … واذا كان الحزب تخلى عن التزام فهو بالتأكيد الالتزام بلبنان وهويته اللبنانية …

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “اخطر ما قاله السيد حسن في يوم القدس”

خبر عاجل