لوهلة تخيلنا النائب السابق سليم عون عبر برنامج “نهاركم سعيد”، بولس الرسول يبشرنا بالمحبة قبل أن يرجمنا بعباراته المعتادة: “دس”، “تحريض، “تضليل” ويتوجه بإتهام موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني بالكذب.
يبدو ان عون غير الفالح بالسياسة يحاول التعويض بالاطلالات الاعلامية، ولكنه أيضاً غير فالح لذا يسارع الى تضليل الرأي العام في محاولة لتحوير الانظار عن المعلومات التي توافرت عن الاشتباه بوقوف عوني ومقرب من سليم وراء حرق صورة “جنرال 13 تشرين” في زحلة السبت الماضي.
لذا إدعى عون ربح دعوى مقدمة من قبله بحق موقع “القوات اللبنانية” على خلفية نشره خبراً العام 2009 أن القوى الأمنية في البقاع تمكنت من كشف الفاعل في عملية إحراق الباب الخارجي للمكتب الانتخابي للنائب سليم عون في زحلة ، وهو المدعو الياس الحجار الملقب بـ”الديك”.
إدعاء سليم عون هو الكذب بذاته. وفي الحقيقة ان القضية لا تزال امام محكمة المطبوعات برئاسة الرئيس روكز رزق ويحمل الملف الرقم 269/2012، في مرحلة الدفوع الشكلية التي تم ردها وقد يتم تمييز القرار، وثمة جلسة محددة لها في 25 أيلول 2013 لمتابعة الملف.
إدعاء عون الفوز زوراً ليس من المعيب بل من شيم تياره، وهو تعهد على الهواء أن يرسل الحكم النهائي الصادر بهذه القضية الى البرنامج، ونحن في إنتظاره كما نتتظر ثلثاء معلمه حين يفرض بشار الاسد سيطرته الكاملة على سوريا.
نحن كوسيلة إعلامية نشرنا معلومة بكل دقة وحرفية، و”ما تعودنا نركب” لا صورة عبر الفوتوشوب ولا ان نعمم الصندقلي ليخطب مبجلاً بجنرال 13 تشرين. نحن تحدثنا عن مشتبه به ولم نحصر الاحتمالات بخيارين متباعدين كما إدعى عون، بل قلنا حرفياً “من الاحتمالات المطروحة”.
ولكن يبدو ان سليم عون لا يريد أن يقرأ خبرنا بدقة ، ولا ان ينتظر حكم القضاء، طالما هو تلميذ في مدرسة “أكذب أكذب أكذب حتى يصدقك الناس”.
yiiiiiiii lek meeeeeeeeen.. astal aouni lol
chou hal ayli hey ! Allah ykoun bi aoun el aoun.
ya salim aoun chou baddak bil siyese rou7 l3ab basketball iza m3almak ma 2eder 3a samir geagea l 3abd yalli metlak ra7 ye2der
هيك بكون العوني