مصادر 14 آذار لـ”الأنباء”: الحرب السورية ستستهلك إيران وحزب الله والنظام والأصوليين لمصلحة إسرائيل

رأى قيادي حزبي من فريق “14 آذار” في قراءة للأوضاع اللبنانية، ان “ايران تصب كل قواها لتخلق لها منطقة نفوذ على المتوسط”، واضاف ردا على سؤال لـ”الأنباء” الكويتية انها “تسيطر الآن على القرار اللبناني من خلال “حزب الله” وتعطيل القوى المعادية له، وهي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد لبسط سيطرته على المناطق الممتدة من جنوب دمشق الى الساحل السوري وربطها كلها بمناطق انتشار “حزب الله” ونفوذه في لبنان”.

بهذا سيكون لإيران توسع جغرافي يمكن ان يقام فيه مطار، ولا يهم الايرانيين كثيرا ما اذا كانت سوريا ستتهدم او لا، وقد اقتربت طهران من تنفيذ هذا التمدد مع اقتراب الاسد من السيطرة على حمص وخنق المعارضة السورية في سائر المناطق الملاصقة للبنان، لكن وقائع الميدان بدأت تتغير في منطقتي حلب واللاذقية.

وقد يدوم واقع مماثل فترة قصيرة وقد يمتد الى اعوام عدة، الامر الذي لا يتناقض كثيرا مع المصالح الاميركية التي تخلت عن الاصوليين الذين اخطأوا التصرف كثيرا في مصر ولبنان وسوريا والمنطقة، اضافة الى انهم تحولوا الى ورقة خسارة لحلفاء واشنطن بالدرجة الاولى.

وسيستمر بحسب المصدر مسلسل ابعاد الاخوان المسلمين والاصوليين عن السلطة في المنطقة، وسيلعب الاعتدال العربي دورا اساسيا في تثبيت الاسلام المعتدل، وفي اسقاط النظام السوري ومحاربة المشروع الايراني.

ويبدو ان لبنان ليس على سلم الاولويات وانه لا اموال سترسل الى “14 آذار” بعدما تيقن المسؤولون العرب والغربيون ان هذه القوى لا تستطيع ان تؤثر بقوة في اي مشروع مواجهة مع “حزب الله”.

فها هي “14 آذار” مثلا تظهر امام الغرب كمن يعمل لدى “حزب الله” في قضية القرار الأوروبي مثلا مثلما كان يبدو الرئيس رفيق الحريري، كأنه يعمل لدى النظام السوري، رغم كل ما كان يقوم بينهما من تناقضات ومشاكل.

ووفق حسابات واشنطن، فإن الحرب في سوريا ستستهلك في نهاية المطاف كلا من النظام وايران و”حزب الله” والاصوليين والشعب السوري وسوريا ككل، وهذا ما يناسبها ويخدم مصالح الغرب واسرائيل فأين المشكلة اذا استغرقت هذه الحرب سنوات؟!

وحتى ذلك الحين، سيبقى لبنان في حالة كوما لا تسمح بانفجار الاوضاع الداخلية اللبنانية عدا مشاكل هنا أو هناك وتفجيرات واغتيالات.. وهذا كله اعتاد عليه اللبنانيون مذ عام 2005 حتى اليوم.

هكذا يرى الاميركيون ان “حزب الله” يهترئ في سوريا بعدما ثبت لهم ان “14 آذار” لا تجدي نفعا في مواجهة المشروع الايراني، أقله في لبنان.

وإلى ذلك الحين، يبدو ان الانتخابات النيابية لن تحصل وليس واضحا مصير استحقاق رئاسة الجمهورية.

المصدر:
الأنباء الكويتية

One response to “مصادر 14 آذار لـ”الأنباء”: الحرب السورية ستستهلك إيران وحزب الله والنظام والأصوليين لمصلحة إسرائيل”

  1. 100%, Hizbulla is not stupid to overlook this fact, but it continues to do what it’s doing, so be it. I can’t understand those who call on Hizbulla to quit, knowing that they
    would never sawy it or do much about it. So they should shut up and wait for the
    batikh to yakksir ba3ddo. Honestly, for Hizbulla to be re-integrated back into
    the Lebanese society even without its arsenal, it will still pose a great
    danger to Lebanon’s delicate demographical and political equilibrium. Somehow it needs to be mowed down quite a bit and what better way than to leave it involved in Syria’s quagmire.

خبر عاجل