توقفت الأمانة العامة لقوى 14 آذار أمام حادث إختطاف المواطنين التركيين العاملين في الخطوط الجوية التركية فجراً على طريق مطار بيروت الدولي.
وحذرت الأمانة العامة أن هذا الحادث يهدف أولا وآخرا إلى ضرب ما تبقى من مصداقية الدولة اللبنانية في الحفاظ على أمن لبنان وعلاقاته مع الدول العربية والأجنبية. كما وضعت الأمانة العامة هذا الحادث في خانة “بالع الخطورة” لأنه يعرض مطار بيروت، لما يمثله من شريان حيوي ورئيسي للبنان، لتصنيفه على لائحة المطارات الخطيرة وغير الآمنة مع ما يستتبع ذلك من تداعيات على جميع المواطنين اللبنانيين المقيمين والمغتربين.
وطلبت الأمانة العامة من الدولة اللبنانية الإستنفار الفوري على كل المستويات من أجل وضع حد لهذا التمادي والعمل على كشف عن من دبر عملية الإختطاف وتسليم المواطنين الاتراك إلى سفارتهم في بيروت فورا.
ya msafrin rja3o ghali l watan ghali!!!!! bas ma btousalou la 3en 2ahelkoun yaba aouf aouf aouf btekhtefou 3al tari2 yaba aouf aouf aouf
علينا بالتحرك وفورا
You idiots need another airporto when you will learn air port surrounding is a dangerous zone and you really expect people to visit Lebanon are you NUTS
you morons need another air port in a safe place free of terrorist so tourists can visit Lebanon
since 2005 all who was in charge they do nothing but talking ,actualy I blame 14 March because they do nothing especialy after what happend in 7th of May 2008,we have the shit every were in Lebanon !!! when we will make our free Airport far from iran terror???
لا يجوز إساءة الظن بمجموعة زوار الإمام الرضا عليه السلام واقتراف الخطيئة المميتة بالمساواة بينهم وبين الخاطفين الآحرين من الإرهابيين والتكفيريين، فالخطف لدى مجموعة من جماعة أشرف الناس يعتبر بركة ورحمة ونعمة إلهية حلّت بالمخطوف على أيديهم الطاهرة، نحن أيضا ومن غير أن ندري مُسعدين لأننا نعيش وبمحض الصدفة النادرة في ع زمن هؤلاء المقاومين الممانعين من الملائكة والقديسين الذين لا ينزلون من السماء لتظفر بهم الحياة الأرضية إلا مرة واحدة من عمر الكون، وإن تعدوا نعمهم عليكم لا تحصوها، لكن أكثر الناس لا يعلمون !! أشعر أن مزاحي في هذا الشأن ثقيل الوقع، لكن ثقل وطأة الممدوحين أعلاه تخطى المعقول كونيا حتى وبحسب أكثر المواصفات العالمية تسامحا وتساهلا