
وقد اصدرت المجموعة رسالة الى الاتراك جاء فيها: “أمان ربي أمان.. بيرجع زوار بيطلع قبطان”.
واعتبرت الأمانة لقوى “14 آذار” أن خطف التركيين يضرب ما تبقى من مصدقية الدولة ويعرض مطار بيروت لتصنيفه على لائحة المطارات الخطرة. ورأى منسق الأمانة العامة الدكتور فارس سعيد ان حادثة المطار تضع الدولة اللبنانية في دائرة العجز وهي بالغة الخطورة.
ورفض رئيس الجمهورية ميشال سليمان عملية الخطف بعد أن اجرى اتصالا بالرئيس التركي عبدالله غول.
واعتبر الرئيس المكلف تمام سلام انه “لا يمكن السكوت عن خطف التركيين لما فيها من اساءة الى صورة لبنان”.
في حين رأى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بعد تلقيه اتصالا من وزير الخرجي التركي داود اوغلو ان معالجة اي قضية انسانية لا تتم على حساب النيل من هيبة الدولة. وأشار وزير السياحة في حكومة تصريف الإعمال فادي عبود الى ان “خطف التركيين ينعكس على السياحة وطالبنا تأمين حماية السياح الأتراك”.
وكانت عناصر الكتيبة التركية العاملة في قوات اليونيفل في جنوب لبنان توقفت عن الخروج في اي مهمة او دورية.
تركياً، دعت تركيا رعاياها الى مغادرة لبنان بعد خطف الطيارين. وقد وصل السفير التركي إينان أوزيلديز إلى بيروت آتياً من اسطنبول لمتابعة قضية المخطوفين التركيين.
هذا وأرسلت الخطوط التركية طائرة أقلت من مطار بيروت طاقم الطائرة التي خطف قائدها ومساعده.
