مرّة جديدة تدفع قوى الأمن الداخلي ضريبة الواجب شهيداً يسقط في مطاردة أمنيّة بطريقة أقل ما يقال فيها أنها “بشعة وحاقدة”. إيلي الشدياق الرقيب في مفرزة إستقصاء بيروت أقيمت الصلاة لراحة نفسه في بلدته الحدت – بيروت بعد أن استشهد في تاريخ 9 آب 2013 أثناء مطاردة أحد المطلوبين في محلة الرملة البيضاء، حيث أقدم سائق السيارة المطاردة على صدمه ومن ثم الرجوع عليه بالسيارة مما أدى إلى استشهاده على الفور.
كما صـدر عـن المديريـة العامة لقـوى الأمـن الداخلـي ـ شعبـة العلاقـات العامـة البـلاغ التالـــي:
تنعي المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، شهيدها الرقيب ايلي الشدياق الذي استشهد بتاريخ 9/08/2013 متأثرا بجراحه التي أصيب بها نتيجة تعرضه لحادث صدم متعمّد أثناء قيامه بقمع مخالفة في محلة الرملة البيضاء.
في ما يلي نبذة عن حياته ومراحل خدمته العسكرية في سلك قوى الأمن:
ـ الاسم والشهرة: ايلي جوزف الشدياق
ـ تاريخ الولادة ومكانها: 14/05/1982ـ حوش الامراء
ـ الوضع العائلي : عازب
ـ دخل السلك بتاريخ 20/04/2006 وتدرج في الرتب حتى رتبة عريف .
ـ رقي إلى رتبة رقيب بعد الإستشهاد.
ـ خدم في عدة مراكز هي: معهد قوى الأمن الداخلي _ هيئة الاركان / شعبة المعلومات ـ وحدة شرطة بيروت (فوج الطوارىء) ـ مفرزة استقصاء بيروت.
ـ حائز على: ميدالية الامن الداخلي– ميدالية الجدارة – الوسام الحربي – وسام الجرحى.
eh, what about the killer? they should catch him and bring him to justice.
بكون هرب على الضاحية
R.I.P
what justice, in the next day, the killer will walk free, i dont trust the lebanese justice nor the goverment, do you?
Not only goverment and its weak ,coward interior minister ,but Do not trust in Lebanon as a country anymore..
The murderer must be executed by the same horrible way 🙁
لهم وطنهم , ولنا لبناننا
the days are coming they will beg for mercy, have faith, the devil will never win as the iranian mercenaries in lebanon will burn in hell begining with their leader