
وقال الرئيس سلام في تصريح له: “في الوقت الذي كانت تبذل فيه الجهود لتبادل مخطوفين واجراء مصالحة بين عائلات عرسال واللبوة، جاء هذا الكمين الذي تعرض له رئيس بلدية عرسال ومرافقوه ليكشف مرة جديدة هشاشة الواقع القائم في منطقة البقاع ودقته، والحاجة الملحة لتضافر جهود جميع الاطراف السياسية والاهلية للتصدي لكل محاولات الفتنة وهز الاستقرار والسلم الاهلي”.
واضاف الرئيس سلام: “اننا اذ نهنىء رئيس بلدية عرسال بسلامته ونترحم على الضحية التي سقطت في الكمين نتمنى الشفاء العاجل للمصابين، نستنكر اشد الاستنكار هذا العمل المدفوع بنوايا خبيثة على البقاع واهله، وندعو جميع العقلاء من ابناء هذه المنطقة الى التزام الحكمة وعدم توفير أي جهد لتفويت الفرصة على الراغبين في العبث بأمنهم وامن البلاد”.
