رأى الشيخ عباس زغيب ان الكلام عن خطف اتراك “غير مقبول”. وأضاف في حديث لصوت لبنان 100.5: “انا صرّحت في الأمس باننا ضد أي عمليّة خطف في أي مكان تحصل”.
وقال الشيخ زغيب: “محمد صالح بريء وإن لم يخرج اليوم فهو معتدى على كرامته، وحريته تُنتهك، خصوصا ان الأجهزة الأمنية اعترفت عبر وزير الداخلية بان لا تهمة عليه”.
تساءل الشيخ زغيب: “اي دولة يتكل عليها اللبنانيون؟ هل الدولة التي لا يمكن ان ترجع المخطوفين وتوقف المعتدين على الجيش، أم الدولة التي انتفضت لدى احتجاز احد الأرهابيين وابت إلا ان تطلق سراحه عبر رئيس حكومتها”.
ولفت الشيخ زغيب الى ان “لا وزير الداخلية مروان شربل ولا اي احد يمكن ان يهدد الأهالي او يتحدث بموضوع خطوط حمراء مؤكدّا ان هيبة الدولة لا تكون بالعنتريات والتهديدات”.
وأضاف الشيخ عباس زغيب: “اذا لم يُطلق سراح محمد صالح اليوم سيكون ذلك اعتداء واضحا على حريته، ونحن لا يمكننا ان نمنع الأهالي من التحرك اذا لم يخرج محمد صالح”.
وختم: “إن الدولة العاجزة عن حماية المواطنين لا يمكنها ان تحاسب احد إنما الدولة يجب ان تُحاسب لانها عاجزة عن حماية مواطنيها”.
طيب سؤال: ممكن تسمحوا لقوى الأمن أنو هي توقفن؟ أكيد لأ