كتب نزيه درويش على البلوغ الخاص به:
في مقالة رصينة نشرتها البارحة واشنطن بوست بعنوان “كيف يساعد تويتر في التنبؤ بنتيجة انتخابات”، يخلص الكاتب، وهو أستاذ العلوم الاجتماعية في جامعة انديانا، الى أن مجرّد إحصاء عدد المرات التي يرد فيها اسم مرشح معيّن للانتخابات في التغريدات يعطي فكرة قوية عن الفائز بها.
ولا يهم كثيرا إن جاء ذكر الاسم في إطار الذم أو المديح، لأن مجرّد الحديث عن مرشح (بنسبة عالية) يعني أنه على وشك الفوز.
وقد اختبر الأمر وجاءت النتيجة مؤكدة لنظريته، ولم يتعدّ هامش الخطأ نسبة 2.7% وهي نسبة مقبولة في أي استطلاع رأي.
أن يكون سمير وستريدا جعجع اليوم على غلاف كامل لجريدة يومية تعتبرها الممانعة جريدتها الأساسية يعني أن آل جعجع، موحّدين أو متفرّقين، لم يفوزوا فقط بغلاف جريدة عادة ما تكون قيمته أضعاف الصفحات الداخلية، ولكنهم أيضاً ربحوا “انتخاباتهم” باعتراف خصمهم أو بجهله أن all publicity is good publicity أو ببساطة بغبائه.
Alla ykhallik Mr Darwish , God Bless you , let the true be over all them lies stories