#adsense

مهما رعدتم… إعلان بعبدا مشروعنا

حجم الخط

الحرب الباردة التي يخوضها “حزب الله” ضد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، بدأت تنحو الى السخونة في ضوء قنابل سياسية فجرها الحزب في وجه الرئيس، آخرها على لسان النائب محمد رعد الذي قال أن إعلان بعبدا ولد ميتاً ولم يبق منه الا الحبر على ورق.

ولغاية في نفس الحزب تعكس سوء النوايا تجاه الرئيس سليمان تابع رعد إن البعض يريد أن يغطي فشله ببناء الدولة عبر إثارة الغبار حول سلاح المقاومة.

حاشا، فهل حول سلاح المقاومة غبار؟! وهل يقف هذا السلاح عائقاً في وجه قيام الدولة؟!

فلنعد الى الكلام الذي رعد به بالأمس النائب محمد رعد. فعندما ينعي إعلان بعبدا فهذا يعني نعي بنود أساسية وردت فيه. تعالوا نتذكر أبرزها والتي يريد الحزب أن يقول اليوم أنها أصبحت في خبر كان:

–        إلتزام نهج الحوار والتهدئة الأمنيّة والسياسيّة والإعلاميّة

–        العمل على تعزيز مؤسسات الدولة.

–       دعم الجيش وسائر القوى الأمنيّة الشرعيّة

–       دعم سلطة القضاء

–       لبنان وطن نهائي

–       التمسك باتفاق الطائف

–       تحييد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات الإقليميّة

–       ضبط الأوضاع على طول الحدود اللبنانيّة السوريّة وعدم السماح بإقامة منطقة عازلة في لبنان وباستعمال لبنان مقرّاً أو ممراً أو منطلقاً لتهريب السلاح والمسلحين…

صحيح أن الحزب لم يلتزم يوماً بكل هذه البنود، لكن القناع الذي كان يضعه للايحاء بحسن النوايا  لم يعد له لزوم بعدما بات يلعب لعبته عالمفضوح.

ليس رئيس الجمهورية لوحده في دائرة استهداف حزب الله، فكلام رعد بالأمس يعتبر مفصلياً لكونه أعلن رسميا خروجه عن ثوابت اعلان بعبدا الذي كان ولد من رحم طاولة الحوار.

وهذا يقود الى التساؤل ما نفع الحوار وطاولاته طالما أن ما يصدر عنه وهم، وطالما أن موافقة حزب الله على بنوده ليست سوى مظهر من مظاهر النفاق لتمرير المراحل، وتقطيع الوقت فيما هو يبني استراتيجيته الأبعد ومشروعه الفارسي الأسدي.

أما نحن اللبنانيون فسنبقى متمسكين بروح اعلان بعبدا ولن نستسلم للسلاح الذي بدأت بشائر انهياره تلوح من أبواب دمشق.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “مهما رعدتم… إعلان بعبدا مشروعنا”

  1. فأذا انه يريد دولة الفقية وعلينا العمل شيئأ فاعلان بعبدا لا يكفي

خبر عاجل