كانت التهديدات التي أطلقت ضد طروحات الرئيس ميشال سليمان الحكومية والتي طاولت المواقف التجاوبية من جانب النائب وليد جنبلاط مع “حكومة الواقع” التي طرح فكرتها الرئيس المكلف تمام سلام، فعلت فعلها لدى مختلف الأوساط المحلية والاقليمية، ما استدعى العودة الى ضفة التريث والانتظار.
وعلمت “الأنباء” الكويتية من مصادر 14 آذار ان “فرملة ما حصل بعد ما تبين للرئيسين سليمان وسلام ان رئيس “جبهة النضال الوطني” غير جاهز للسير “بحكومة الواقع”، تبعا لهواجس وحسابات لديه، تولدت من تهديدات مباشرة تلقاها بطرق عدة”.
وتعيد المصادر الى الذاكرة الخطابات والتصريحات والتسريبات التصعيدية التي صدرت عن “حزب الله”، او عن منابره السياسية او الاعلامية، وآخرها دعوة جريدة “الأخبار” المحسوبة على الحزب النائب جنبلاط للتعقل والاعتبار بما حصل لبلدة القصير، في حال تشكيل حكومة لا ترضي الحزب.
وعلمت “الأنباء” ان “موفدي جنبلاط الى المملكة العربية السعودية وائل أبوفاعور وتيمور وليد جنبلاط عادا بانطباع يرجح كفة التريث في الموضوع الحكومي”.
وهكذا يمكن القول ان ملف تشكيل الحكومة خلال يوم او يومين قد سحب من التداول بانتظار عودة الموجودين في الخارج او الذاهبين الى الخارج، للاستطلاع او للبحث عن العناصر المطمئنة، الى انعدام القلق من الخطوات الناقصة.
ملف تشكيل الحكومة خلال يوم او يومين قد سحب من التداول بانتظار عودة الموجودين في الخارج او الذاهبين الى الخارج، للاستطلاع او للبحث عن العناصر المطمئنة
What a mskhara, what a screwed up
bunch of clowns we have. What a shame, what a shame. I’m totally fed up with
all of this, I’m about to explode. Peeeeeeeeeeeople, you sheeeeeep, rebel,
riot, dissent, take to the streets, claim civil disobedience against all and
everything…What a (toooot) up country, what a (s…) hole. God, God, your mercy, your forgiveness,
I’m in the other end of the Globe, and I still care, why, why, why??????????