
وعلمت “الأنباء” الكويتية من مصادر 14 آذار ان “فرملة ما حصل بعد ما تبين للرئيسين سليمان وسلام ان رئيس “جبهة النضال الوطني” غير جاهز للسير “بحكومة الواقع”، تبعا لهواجس وحسابات لديه، تولدت من تهديدات مباشرة تلقاها بطرق عدة”.
وتعيد المصادر الى الذاكرة الخطابات والتصريحات والتسريبات التصعيدية التي صدرت عن “حزب الله”، او عن منابره السياسية او الاعلامية، وآخرها دعوة جريدة “الأخبار” المحسوبة على الحزب النائب جنبلاط للتعقل والاعتبار بما حصل لبلدة القصير، في حال تشكيل حكومة لا ترضي الحزب.
وعلمت “الأنباء” ان “موفدي جنبلاط الى المملكة العربية السعودية وائل أبوفاعور وتيمور وليد جنبلاط عادا بانطباع يرجح كفة التريث في الموضوع الحكومي”.
وهكذا يمكن القول ان ملف تشكيل الحكومة خلال يوم او يومين قد سحب من التداول بانتظار عودة الموجودين في الخارج او الذاهبين الى الخارج، للاستطلاع او للبحث عن العناصر المطمئنة، الى انعدام القلق من الخطوات الناقصة.
