
استكمالاً لتنفيذ خطوات “مبادرة زحلة” الهادفة الى تجنيب القضاء تداعيات الازمة في سوريا، التقى عضو كتلة “القوات” النائب جوزف المعلوف ومنسق “القوات” في المنطقة ميشال تنوري، رئيس “الكتلة الشعبية” الوزير السابق الياس سكاف، ولوحظ غياب أي ممثل لحزب “الكتائب اللبنانية” عن اللقاء، وتأتي الزيارة بعد يومين على زيارة رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون للمنطقة، فاعتبرها البعض رسالة من سكاف الى عون بأن “القطيعة” مستمرة.
في ضوء ذلك، أوضح النائب المعلوف لـ”النهار” ان “اللقاء الذي جمعه مع سكاف ينحصر في اطار مبادرة زحلة، وهو كما كل اللقاءات التي سبقته. ولم نتطرق في اجتماعنا الى ملفات اخرى سوى بعض الدردشات، فنحن نجتمع مع كل السياسيين في المنطقة لعرض أسس المبادرة وفق المسودة التي عملنا عليها سابقاً”، نافياً ان يكون اللقاء رسالة الى النائب عون، وموضحا ان “توقيت اللقاء اعتمد على وجودي وسكاف في زحلة”.
ولفت الى ان “جو اللقاء كان ايجابيا، لأن المبادرة ايجابية وتتلاقى مع طموحات كل السياسيين الذين التقينا بهم، بمن فيهم سكاف”، وقال: “لا نطلب من الذين نلتقي بهم الاجابة عن موافقتهم على دعم المبادرة أم لا، بل نعطيهم المسودة، ونعود ونتصل بهم بعد اسبوع أو عشرة ايام لنصل الى نتيجة مشتركة تحقق المبادرة”.
وفي شأن غياب أي ممثل لحزب “الكتائب” عن اللقاء، اكد المعلوف ان “هناك ترفعا عن كل الاشكالات السياسية والشخصية أو الخلافات في موضوع مبادرة زحلة، لكن كلنا يعلم انه ما زالت هناك بعض القضايا العالقة بين النائب ايلي ماروني وسكاف، ونحترم اختلاف المواقف السياسية، لكن هذا لا يعني اننا لا نستطيع ان نتفق على التواصل من أجل تجنيب قضاء زحلة تداعيات ما يحصل في سوريا”.
وأكد ان “سكاف وافق على مبدأ المبادرة وفكرتها، لكنه يدرس حاليا التفاصيل، في حال اراد ان يضيف عليها، وبعدها نتواصل لنصل الى نتيجة مشتركة، وهذا الاسلوب نعتمده مع الجميع”.
عال انشا الله خير لانوا ما بيصح الا الصحيح بالنهاية