رأت عضو كتلة القوات اللبنانية النائب ستريدا جعجع “ألا خلاص للبنان الا انطلاقاً من منطق الدولة، ونحن نشد على يد رئيس الجمهورية ميشال سليمان ونقول له، إننا بما نمثله كطرف سياسي، نحن الى جانبه في هذه المرحلة الدقيقة”، سائلةً: “هل هي جريمة اذا قال رئيس الجمهورية اننا لا نريد سوى الدولة والجيش وتحييد لبنان؟ ونحن حريصون جداً على طرح الرئيس”.
واعتبرت في حديث للـ”mtv” أن “معادلة “الجيش والشعب والمقاومة” لا يمكن الاستمرار بها، ونحن لدينا مواقف واضحة في كل الحكومات السابقة برفض هذه المعادلة، ولكنني فوجئتُ مؤخراً بطرح هذه المعادلة مجدداً ولاسيما بعدما جرى والتفجيرات تحديداً في الضاحية وأنا أعتقد أن هذه المعادلة قد تكون هي التي أوصلتنا الى هنا”.
وتوجهت جعجع الى أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله بالقول:”أتمنى على السيد نصرالله ان نتمتع بالحكمة جميعاً لان البلد اذا سقط سيسقط على رؤوس الجميع.”
كلام جعجع جاء في مقابلة ضمن برنامج “بموضوعية” على الـmtv مع الاعلامي وليد عبود حيث استنكرت انفجار الضاحية الجنوبية في الرويس وعزت اهالي الضحايا. وقالت “انا كلبنانية مسيحية من بشري معنية بما يجري في الضاحية كما أنا معنية بما جرى في الاشرفية باستشهاد اللواء وسام الحسن وكما كنت سأكون معنيّة كذلك بالمتفجرات التي نقلها ميشال سماحة من قبل نظام بشار الاسد لتفجيرها في مساجد عكار”.
جعجع رأت أن “لا خلاص للبنان الا انطلاقاً من منطق الدولة، ونحن نشد على يد رئيس الجمهورية ميشال سليمان ونقول له، اننا بما نمثله كطرف سياسي، نحن الى جانبه بهذه المرحلة الدقيقة”، سائلةً :”هل جريمة اذا قال الرئيس اننا لا نريد سوى الدولة والجيش وتحييد لبنان؟ ونحن بالتالي حريصون على طرح الرئيس”.
واعتبرت أن “معادلة “الجيش والشعب والمقاومة” لا يمكن الاستمرار بها، ونحن لدينا مواقف واضحة في كل الحكومات السابقة برفض هذه المعادلة، ولكنني فوجئتُ مؤخراً بطرح هذه المعادلة مجدداً ولاسيما بعدما جرى والتفجيرات تحديداً بالضاحية وهذه المعادلة قد تكون هي التي اوصلتنا الى هنا”.
وتوجهت جعجع الى أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله بالقول:”أتمنى على السيد نصرالله ان نتمتع بالحكمة جميعاً لان البلد اذا سقط سيسقط على رؤوس الجميع.”
وأضافت “رأينا ان مقررات طاولة الحوار لم تطبق ابداً، وبعدما قاله النائب محمد رعد تبيّن ان موقفنا كان في محله، ولماذا قال النائب رعد الآن بعد أكثر من عام ان اعلان بعبدا ولد ميتاً؟”، مشيرةً الى أن ” اعلان بعبدا يتمحور حول تحييد لبنان عن الصراعات، التمسك بالطائف، ضبط الحدود، الالتزام بالشرعية الدولية والثقة بان لبنان كيان بحد ذاته، فلم التوقيت الآن برفض هذا الاعلان من حزب الله؟ واذا كنا سنكمل بهذا الوضع سنذهب الى مكان لا يناسب اي طرف في البلد.”
وتابعت “ثمة حكمة بالتفكير جدياً بطاولة الحوار وانما تحت عنوان عريض هو العودة الى منطق الدولة والا يكون ما نقوم به تضييعاً للوقت، وأنا سأطرح مسألة الحوار في اجتماع الهيئة التنفيذية والقوات مجتمعة تأخذ هذا القرار، فما هي مصداقية طاولة الحوار في ظل ما يعلنه النائب رعد؟”
وسألت جعجع “أين ستوصلنا معادلة الجيش والشعب والمقاومة؟ اذا لم نحيّد لبنان عن كل الصراعات فالنتيجة معروفة.”
وعن الشائعات عن انفصالها عن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، قالت جعجع “أولاً أريد أن أوجه تحية لرفاقنا في القوات أينما وجدوا في لبنان والعالم، واؤكد ان هذه الشائعة هي سلسلة سخيفة من ضمن الحرب التي شُنت بعد الطائف على القوات والحكيم حتى اليوم، فالقوات مرت بمطهر لا مثيل له بتاريخ لبنان من العام 1994 وحتى العام 2005، وثمة ابطال بهذه المرحلة، وصولاً الى مرحلة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومن ثم خرج الحكيم من المعتقل حاملاً نفس المشعل الذي دخل فيه الى الاعتقال، وهذه الحرب الدائرة اليوم هي لأن القوات والدكتور جعجع هما رأس حربة في المشروع السيادي في لبنان.”
وتابعت “لم يعد لديهم شيئاً بالسياسة فذهبوا الى الشخصي واعتقدت ان ما زال هناك حرمة للبيوت لكنهم افلسوا ووصلوا الى حدّ تناول الشق الشخصي، فبعد كل الذي مررت به 11 عاماً وثلاثة أشهر باعتقال الحكيم وارتضيت لنفسي ان اكون رفيقة له ولرفاقنا لذا أنا لا أُسأَل عن علاقتي بالحكيم، وأريد ان اعرف من هو الراهب الكسليكي الذي تحدثوا عنه، لن اتوقف عند هذا الموضوع اساساً ولا يحرز ان نتحدث عنه، فلو أردنا الطلاق لجرى منذ زمن وما يجمعني بسمير جعجع أعمق بكثير وهو قلبي، وما يقوم به للبنان هو أعمق بدرجات مما يظنون وهل يأتون الآن بفبركات هوليوودية؟! والامر ليس جديداً وبدأ منذ وجود الحكيم بالمعتقل، وما يقومون به دليل ضعف بامتياز، وأنا ربحت الرهان ولو عاد التاريخ بي إلى الوراء لكنت ارتبطت بزوجي من جديد…”
وأوضحت جعجع “أنا أقطن في منزل “يسوع الملك” منذ اعتقال الدكتور جعجع واستخدمت هذا المنزل كمكتب بسبب سهولة الوصول اليه وانا منذ ستة اشهر في معراب، إن لمنزل يسوع الملك رمزية كبيرة، لأنه جمع مجموعة النضال أيام الاضطهاد الذي طال القوات بين عامي 1994 و2005، فبعد حل الحزب وضعوا يدهم على الممتلكات ولم يبق الا هذا المنزل.”
وأكّدت جعجع أن “الحديث عن تضخيم الاضطهاد الذي تعرضت له القوات اللبنانية غير صحيح، اكثر من ستة آلاف شاب وصبية جرى اعتقالهم في تلك الفترة، أهذا تضخيم؟”، شارحةً أن ” الواقع فرض نفسه بعد اعتقال د. جعجع وثمة اشخاص اختلفوا معه لانهم ارادوا ان يدخل في اول حكومة بعد الطائف مع سلطة الوصاية.”
وتابعت ” كان هاجس الدكتور جعجع قبل تسليم نفسه الى وزارة الدفاع هو ان يصل حياً الى هناك، وتخوّفَ من ان يتعرض للقتل وطلبَ أن يُنقل بعدها الى سجن آخر لأن سلطة وصاية نظام حافظ الأسد كان موجودة بكل ثقلها في وزارة الدفاع، وطلب مني أنني إن اردتُ شيئاً التحدث مع الوزير ميشال المر لانني خلصت له ابنه الياس المر في معركة مع الوزير السابق الياس حبيقة”.
وأردفت “ان الحكيم رسم مساراً واضحَ المعالم بعد الطائف، وبدأت علاقته مع الرئيس رفيق الحريري قبل دخوله المعتقل وكذلك كان بدأ بنسج علاقة مع الرئيس نبيه بري وحصلت زيارات بينهما، لقد كان حريصا على الشراكة المسيحية – الاسلامية للوصول الى ما وصلنا اليه بانتفاضة الاستقلال.”
وروت جعجع أنه ” كان ممنوعاً ان نتكلم بالسياسة خلال زيارة سمير جعجع في السجن وفقط المحامون كانوا يضعونه بتفاصيل الاحداث اليومية والمجلّة الوحيدة التي كان يثسمح بادخالها اليه هي مجلّة “الشبكة”.
وأضافت ” لقد تم اتهامي في فترة معينة بتهمة تفجير سيارات في لبنان وسوريا ونزلت الى التحقيق في المحكمة العسكرية والقاضي قال لي: “مصيرك كمصير زوجك في السجن ان اكملت الطريق نفسه واتمنى عليك الهدوء كي نمرر هذه العاصفة”.
ولفتت الى أن ” حزب القوات منذ ان خرج الحكيم من الاعتقال بمسار تصاعدي قوي وطنياً وانا بعد خروج “الحكيم” خصصت وقتي لمنطقة بشري كنائب عن المنطقة، لم يعد لديهم أي شيء سياسي فذهبوا الى الشخصي والقوات “حصرمة بأعينهم” وأدعو الرفاق الى الانتساب لحزب “القوات” بأسرع وقت وربما عند ذلك يطلقون شائعات اكثر…”
وعن ممتلكات حزب القوات، أوضحت جعجع أن ” مقر معراب مقسوم الى قسمين: قسم هو بيتنا على قطعة ارض اهدانا اياها والدي بعد زواجنا، والقسم الثاني هو عقار يستأجره حزب القوات من الرهبانية اللبنانية المارونية، بيت معراب لسمير وستريدا جعجع بينما مقر حزب القوات هو أرض يستأجرها لحزب القوات، فعندما توفي والدي عام 1997 بعنا أنا وإخوتي منزل للعائلة في انكلترا واشتريت منزل يسوع الملك وهو باسمي”، لافتةً الى ان ” كل الممتلكات التي تستعيدها القوات يتم وضعها باسم شركة “الأسمر” بينما الممتلكات الجديدة يتم وضعها باسم الحزب، فكل ما يدخل من اموال الى الحزب اليوم يدخل عبر أمين المال”.
وفي الشق الإنمائي لمنطقة جبّة-بشري، قالت جعجع ” بدأنا، زميلي النائب ايلي كيروز وأنا، بالعمل من تحت الصفر وثمة واجب يجب أن أحققه تجاه أهلنا…”، لافتةً الى أنه ” حين يُتخذ قرار داخل الحزب انا مستعدة للتخلي عن المعقد النيابي في بشري لمصلحة أي شخص.”
وعمّا اذا كان لديها مخاوف أمنية مشابهة لمخاوف الدكتور سمير جعجع، أجابت جعجع “في البداية لم يكن لدي الهاجس الأمني كالهاجس والخطر الموجود على “الحكيم”، ولكن بعد المقال الأخير الذي تناولني شخصياً في إحدى الصحف قرأه البعض بأنه تهديد أمني مباشر ولاسيما أن بعض القيادات التي تم اغتيالها أمثال جبران تويني وسمير قصير سبق وان تلقت تهديدات أمنية عبر هذه الوسيلة”.
God bless you sit Rida and bless Dr samir geagea Mar Charbel yehmiken I m Christian Maronite who love my town beaakafra
wlekk amar w tale w zakaaaa w arze b had zetaa w bado yetkhala l hakim 3ana.2eno kif.l arze be2yet mazrou3a b ared bchare men sninnn tawile w ba3da.w 2ente ya setrida lah dale mazrou3a b aleb l hakim ila abad l abidin amin
Sethrida,
Chapeau bas. We respect and thank you for your struggle and love for Al-Hakim and the Lebanese Forces. You have demonstrated and earned the love of the people by the way you are, in your loyalty and in your patience. We love you and God bless you and bless Dr. Geagea. You know, I respect your humbleness and closeness to the people you represent. I respect the choices you made, and your love for Lebanon. You came to the USA with al-Hakim few years ago, and I failed to tell you all this in person. I was taking by the environment and by seeing al-Hakim after 29 years. I did not even tell him or remind him of events we shared back then; I did not mention friends we lost in missions and battles we both were part of. I decided to keep the joy on your face and his.
Sethrida, there are no words to express how many people respect who you are, what you do, and believe in the quest for the various causes you champion inside the Lebanese Forces as well as in the Lebanese parliament.
We thank you for your dedication…
God Bless you always , you show the right Lessons whose we learn it by the Lebanese Forces and Hakim specially . We Thank you for all what you did and you do for our Establishment and for Lebanon