Site icon Lebanese Forces Official Website

زهرا يرد و”الأخبار” تعتذر

ردّ المكتب الإعلامي لعضو كتلة “القوّات اللبنانيّة” النائب أنطوان زهرا على إفتراءات صحيفة “الاخبار”، وجاء البيان على الشكل الآتي:

طالعتنا صحيفة “الاخبار” بمقالة للكاتبة رلى ابراهيم تحدثت فيها عن ان عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا لم يتكبد عناء تقديم التعازي لاهالي الضاحية او استنكار ما حصل (تفجير الرويس) مستعيرة مداخلة تلفزيونية قصيرة وواضعة ثلاث نقاط مكان قول زهرا حرفيا: ان حزب الله ليس وحده المتضرر من الانفجار بل ان كل لبنان هو المتضرر (mtv).

ان المكتب الاعلامي يهمه ان يؤكد ان النائب زهرا ادلى بثلاث مداخلات تلفزيونية عزا فيها جميعا عائلات الضحايا واعتبر الحادث اجراما يطال الابرياء في حياتهم وممتلكاتهم، كما عاد وكرر هذا الموقف مطولا في كلمته خلال عشاء مدينة البترون في 16 اب الجاري في منتجع اكولاند (النص الحرفي لكلمة البترون) “لا بد من التوقف قبل الحديث لبرهة أمام أرواح الضحايا التي سقطت في تفجير الرويس بالأمس ونستذكر سلسلة شهداء إنتفاضة الإستقلال الذين سقطوا ضحية نفس الإرهاب الذي يطال كل لبنان، فلا فرق في الدم المسلوب في هذا الوطن عندما يستباح كل الوطن وكل اللبنانيين شهداء لبنان وهم ضحايا بريئة سقطت من أجل الغول الكبير الهاجم على كل الشرق الأوسط وكلهم ضحايا تبادل التكبير والتخوين وإفتهامات وكلهم ضحايا مشاريع وضع اليد والسيطرة على لبنان والشرق الأوسط رحمهم الله ونأمل أن تكون المرة الأخيرة التي يسقط فيها أبرياء في لبنان ليس لهم ذنب سوى أنهم ولدوا في الضاحية أو في المناطق المقابلة. يحمل بعض الناس الحقد عليها نتيجة وضع سياسي متأزم أو صارعات لا علاقة ولا مصلحة للبنان أو لأي لبناني بالإنخراط فيها”.

في الختام فأن كلام الانسة ابراهيم لا يمكن ان يندرج الا في اطار الكلام التحريضي الكاذب وفي سياق الحملة التي تستهدف حزب القوات اللبنانية والتجني عليه في الخاص والعام ومحاولة تشويه صورته خصوصا في تعاطي الحزب وقيادته ونوابه مع المواضيع الوطنية والانسانية من منطلق الحرص على سلامة لبنان واللبنانيين ورفض الاذى والعنف الذي يطال عموم الناس دون تمييز الى اي جهة سياسية انتموا”.

اوردت صحيفة الأخبار هذا الرد في صحيفتها الصادرة في 21 آب 2013 وأعقبته بالإعتذار التالي:

رد المحرر

تعتذر “الأخبار” عن المغالطة التي وردت بحق النائب انطوان زهرا حول عدم قيامه بتقديم التعازي لضحايا تفجير الرويس او استنكاره ما حصل.

Exit mobile version