رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا ان كلام السيد حسن نصرالله حق يقال ويراد به باطل لأن الامن الذاتي هو استهانة بالمواطنين والدولة التي يجب ان تحمي المواطنين. عندما يتم توقيف مواطن على حاجز من عنصر غير مكلف رسميا وشرعيا امر غير مقبول، فحتى الجيش عندما يوقف المواطنين لينظر الى اوراقهم يكون الامر استثنائيا، لان هذا الامر هو من ضمن اعمال قوى الامن الداخلي، وفي حالات استثنائية تُطلب مؤازرة الجيش”.
وأكد زهرا أن الامن الذاتي هو أخطر مرحلة يمكن ان يصل اليها بلد على حافة الانهيار الذي تحدث عنه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.
زهرا وفي مداخلة عبر اذاعة “الشرق” قال ان السيد حسن عندما تكلم عن التكفيريين وخطرهم القادم، ولو لم يتدخل حزب الله في سوريا، كان مثل جحا يخبر الامر ويصدقه، لان حزب الله لم يتعرض لاية تهديدات، بأستثناء مواجهته السابقة مع اسرائيل، الا بعد انخراطه في الحرب السورية.
زهرا سأل: “كيف سنعود الى بناء هذه الدولة والثقة فيها خاصة انه تبين انه عندما تم التنسيق بين القوى الامنية كشفت العديد من الامور الامنية ونشهد التوقيفات وغيرها؟”.
وشدد زهرا أننا لم نشهد ردات فعل مماثلة لما يحصل اليوم في الضاحية، فقوى 14 اذار التي تعرضت للاغتيالات منذ العام 2005 ولم يقيموا الحواجز ولم يقولوا نريد الامن الذاتي، مشيرا الى انه في ايام الحرب كانت أمورنا الاقتصادية أفضل من اليوم.
ولفت زهرا الى ان هناك حكومة يجب ان تشكل”، وقال: “ما ثبّت الانكشاف الامني في لبنان هو مبادرة حزب الله دون سؤال اللبنانيين بالانخراط بالحرب الدائرة في سوريا، فحزب الله تورّط وورّط كل اللبنانيين في ما يجري ولا يريد الدولة ولكن هذا لا يعني أننا مع استهداف حزب الله”.
السؤال الذي يطرح نفسه يا أستاذ انطوان على لسان كل لبناني حر …..الى متى الصبر…أناس يتباهون بمدافعهم وصواريخهم وناس ممنوع عليها أن تحمل حتى رصاصة فارغة؟