رأى النائب والوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون أن “انفجار الرويس الارهابي كان مرتقبا ولم يفاجأ به “حزب الله” الذي كان يتوقع حصوله، بدليل إقامته الحواجز المسلحة الثابتة والمتنقلة في الضاحية، وتسييره دوريات أمنية على مدار الساعة قبل ايام من وقوع الانفجار، وذلك لأن الحزب كان على يقين بأن المجموعات المقاتلة في سوريا أيا تكن مرجعيتها وعقيدتها، لن تسكت على قتاله الى جانب نظام الاسد وممارساته ضد الشعب السوري”، مشيرا الى ان “نصر الله حاول من خلال خطابه تبرير فشل الأمن الذاتي للحزب وعدم تمكنه من رصد شوارع الضاحية ومراقبة المرور، فقفز الى رفع معنويات سكان الضاحية لكنه لم يدخل الطمأنينة الى قلوبهم حيال عدم تكرار مثل تلك الهجمات الارهابية”.
ولفت في تصريح لـ”الأنباء” الكويتية الى ان “رئيس الجمهورية وقيادة الجيش والاجهزة الامنية مدعوون لتحمل مسؤولياتهم في حماية الضاحية سواء رضي “حزب الله” ام لم يرض، والا فليعلنوا امام الرأي العام المحلي والدولي رفض الحزب لتدخل الدولة في حماية المواطنين، خصوصا ان غالبية سكان الضاحية غير مؤمنين بالأمن الذاتي لـ”حزب الله”، ومدركين ان استبعاد الشرعية عن حمايتهم وصبغهم بلون سياسي معين، يستدرج المزيد من المآسي والويلات على المنطقة”.
ورأى ان “اتهام قيادات “حزب الله” للسعودية وقطر بالوقوف وراء الارهاب وتمويله، هو مجرد ذرائع واوهام وفبركات اعلامية، خصوصا ان بيان وزير الدفاع فايز غصن اكد ان تلك المجموعات الارهابية تعمل منفردة ودون مرجعية دولية خلفها أكانت عربية أم غربية”، معتبرا ان “نصرالله يحاول وباستمرار تعبئة النفوس ضد دول الخليج العربي فقط لكونها مناهضة لسياسة ايران في المنطقة”، مستدركا بالقول ان “حزب الله” يعتبر لبنان وسوريا والعراق ساحة جهاد واحدة، وكل من يعارض فيها الرؤية الايرانية هو خائن وعميل وارهابي ومتطرف، ناهيك انه جعل من لبنان محافظة ايرانية وعزله عن محيطه العربي وعن المجتمع الدولي، ولم يبق سوى ان يفرض اللغة الايرانية على البرامج التعليمية”.
وردا على سؤال اكد بيضون ان “رئيس الجمهورية يقود انتفاضة حقيقية ضد سياسة “حزب الله”، وعلى الشعب اللبناني بالتالي وفي طليعته الطائفة الشيعية مواكبة الرئيس في انتفاضته، وتشكيل “ثورة أرز” رقم 2 بقيادة سليمان لحماية لبنان من مخاطر مشاريع “حزب الله” الايرانية، وايقافه عن توريط اللبنانيين في معركة ليست معركتهم”.
ولفت الى ان “الطائفة الشيعية في لبنان تدفع ضريبة الدم بسبب خطفها من قبل “حزب الله” ومحاولته إلباسها عنوة ثوب السياسة الايرانية”.
Mr. Baydoon,
Very nice and description of environment and thoughts of the Shia community in Lebanon. The required thing to do now is to have those who are in support of the government institutions and believe in the existence of Lebanon, and are against the Hizballah militia, is to unite and join the President of Lebanon and start voicing their opinions in support of the nation. I expect the mission and the path will not be easy and without suffering and challenges, but all it takes is the first step to begin leading the change. Hope you move from talk to action phase.