
ولفت في تصريح لـ”الأنباء” الكويتية الى ان “رئيس الجمهورية وقيادة الجيش والاجهزة الامنية مدعوون لتحمل مسؤولياتهم في حماية الضاحية سواء رضي “حزب الله” ام لم يرض، والا فليعلنوا امام الرأي العام المحلي والدولي رفض الحزب لتدخل الدولة في حماية المواطنين، خصوصا ان غالبية سكان الضاحية غير مؤمنين بالأمن الذاتي لـ”حزب الله”، ومدركين ان استبعاد الشرعية عن حمايتهم وصبغهم بلون سياسي معين، يستدرج المزيد من المآسي والويلات على المنطقة”.
ورأى ان “اتهام قيادات “حزب الله” للسعودية وقطر بالوقوف وراء الارهاب وتمويله، هو مجرد ذرائع واوهام وفبركات اعلامية، خصوصا ان بيان وزير الدفاع فايز غصن اكد ان تلك المجموعات الارهابية تعمل منفردة ودون مرجعية دولية خلفها أكانت عربية أم غربية”، معتبرا ان “نصرالله يحاول وباستمرار تعبئة النفوس ضد دول الخليج العربي فقط لكونها مناهضة لسياسة ايران في المنطقة”، مستدركا بالقول ان “حزب الله” يعتبر لبنان وسوريا والعراق ساحة جهاد واحدة، وكل من يعارض فيها الرؤية الايرانية هو خائن وعميل وارهابي ومتطرف، ناهيك انه جعل من لبنان محافظة ايرانية وعزله عن محيطه العربي وعن المجتمع الدولي، ولم يبق سوى ان يفرض اللغة الايرانية على البرامج التعليمية”.
وردا على سؤال اكد بيضون ان “رئيس الجمهورية يقود انتفاضة حقيقية ضد سياسة “حزب الله”، وعلى الشعب اللبناني بالتالي وفي طليعته الطائفة الشيعية مواكبة الرئيس في انتفاضته، وتشكيل “ثورة أرز” رقم 2 بقيادة سليمان لحماية لبنان من مخاطر مشاريع “حزب الله” الايرانية، وايقافه عن توريط اللبنانيين في معركة ليست معركتهم”.
ولفت الى ان “الطائفة الشيعية في لبنان تدفع ضريبة الدم بسبب خطفها من قبل “حزب الله” ومحاولته إلباسها عنوة ثوب السياسة الايرانية”.
