منذ انفجار الرويس نهار الأحد حتى يومنا هذا يواصل “حزب الله” انتشاره الأمني في مناطق وجوده كافة من الجنوب مروراً بالضاحية وصولاً إلى البقاع الشمالي، وفي هذا الإطار تنهمر اتصالات المواطنين بموقع “القوّات اللبنانيّة” لتفيد بأنه تم توقيفهم على أحد الحواجز المدنيّة المسلّحة التابعة لـ”حزب الله” حيث خضعوا للتفتيش والتدقيق بهوياتهم والسؤال عن المناطق التي يتوجهون إليها وسبب توجههم.
كما تشهد الطرق التي ينصب عليها الحزب حواجزه زحمة سير خانقة. وفي هذا الإطار، أفاد بعض المواطنين المتوجهين عبر طريق مار مخايل – السان تيريز إلى مركز المعاينة الميكانيكيّة في الحدت لمعاينة سياراتهم عن توقيفهم من قبل عناصر مدنيّة تابعة لـ”حزب الله” ظهر الثلثاء والتدقيق بهوياتهم وأوراق السيارة بعد تفتيشها.
فهل أصبح المطلوب معاينة الحزب لكل سيارة بشكل مسبق لمعاينة الميكانيك؟ وهل مسموح التغاضي عن ظاهرة انتشار الأمن الذاتي التي يضيق بها المواطنون ذرعاً وتذكرّهم بأيام سوداء لا يودون العودة إليها؟ أم المطلوب تصحير الضاحية الجنوبيّة وباقي مناطق نفوذ الحزب من كل المؤسسات الرسميّة التابعة للدولة اللبنانيّة لأن المواطنين ليسوا مجبرين على الخضوع للتفتيش من قبل مدنيين من المفترض أن يكونوا متساوين معهم في الواجبات والحقوق بنظر القانون؟
شو رأيو العوني المناضل والمنظر الشرس بالحقوق والوجبات و وحده السلاح
والامن والجيش ، ولا ما عم بتسأب إنو بيمرق عليهم، أو بركي بيفرجيهم نسخة عن ورقه
التفاهم.
رفاق ورفيقات مسا الخير مخطط جهنمي من حزب الله ولكن القوات اللبنانية لهم بالمرصاد
وما عم يفتشو جيبات الجيش اللبناني؟
L GAMEE3A KHAYFIN 3A … HALAQ W BA3DEEN