النقطة الأولى؛ تتعلق بما قاله نصر الله مخاطباً به جمهور «مقاومته» و»شعبه» الذي لا يملك إلا دوراً من اثنين في هذا المشهد، إما دور «القتيل» وإما دور «الهتّيف»: «لبيك يا نصرالله»، وبالتأكيد هذا الجمهور حرّ في موته وفي هتافه وفي مقولته «فدا السيّد» التي ما زال يرفعها، فالذي يأكل خبز إيران لا بدّ أن يهتف لوكيلها الشرعي في لبنان!!
في خطابه قال حسن نصرالله أمين عام حزب الله: «نحن في 25 أيار كنا أصحاب الطلقة الأخيرة، في 1996 في عناقيد الغضب كنا أصحاب الطلقة الأخيرة، في 14 آب 2006 كنا أصحاب الطلقة الأخيرة»، والسيّد حسن «أكتر واحد بيعرف» أنّ هذا الكلام ليس بصحيح أبداً، ولنبدأ من تموز العام 2006، ليس صحيحاً يا سيّد حسن أنكم كنتم أصحاب الطلقة الأخيرة في حرب تموز، وحرام عليكم أن تخدعوا الناس لأن ذاكرتهم ضعيفة، وأن تخدعوا جمهوراً نفترض أنه يصدقكم، فهل تعبت ذاكرتك أم فاتها موعد الـ 48 ساعة لبدء وقف الأعمال العدائية، وأنت بنفسك «فقعت» جمهورك خطاباً طويلاً عريضاً محذراً من غدر إسرائيل ولجوئها إلى القصف العنيف قبل الموعد المحدد لإلحاق أكبر عدد من الضحايا، هل نسيت مجزرة «مجمّع الحسن» في منطقة الرويس، آخر طلقة وآخر صاروخ وآخر مجزرة كانت لإسرائيل لا لكم يا سيّد حسن، فكيف نسيت؟!
وفي العام 1996 في عناقيد الغضب أيضاً لم تكونوا أصحاب الطلقة الأخيرة ، بل ذاك الرجل الذي طاف العالم لينتزع منه تفاهم نيسان وينتزع لـ»مقاومتكم» شرعيّة دوليّة، ومع هذا نال منكم ما ناله، يوم فجّرتموه وقبل أن تجف دماؤه ودموعنا خرجت علينا لتشكر سوريا الأسد، وتعلن بدء الاحتلال للبنان!!
أما 25 أيار العام 2000، فـ»بدّك ما تواخذنا»، كانت صرختكم أنتم والسوريّون تلعلع رافضة «الانسحاب من طرف واحد»، الذي نفّذه «المقبور» آرييل شارون «زاركاً» السوري في «قرنة» اضطراره إلى الانسحاب من لبنان، ساحباً من يده ورقة الضغط على المفاوضات السورية ـ الإسرائيليّة التي بلغت شوطاً طويلاً وتوقفت عند بضعة أمتار من مياه بحيرة طبريا التي «تبخرت»، فيما بقيت «وديعة رابين»، أم أنك نسيت «وديعة رابين» يا سيّد حسن؟!
النقطة الثانية؛ تتعلق بما قاله أمين عام حزب الله بعدما أمضى وقتاً طويلاً يقنع «جمهوره» و»شعبه» بأن إسرائيل وراء متفجرة الرويس الإرهابيّة، ومع هذا وبعد كلّ ما قاله عاد وأقر أخيراً في شبه «سهوة» أنّ سببها تورط حزبه في الحرب على الشعب السوري مختبئاً خلف مصطلح «التكفيريين» الذي وجد فيه «قميص عثمان» جديد يستخدمه ليبرّر حربه على الشعب السوري دعماً لبشار الأسد، متجاهلاً أنه من بضعة أسابيع كان في طهران وعاد بأوامر الانخراط الكامل في هذه الحرب، كأن التكفيريين لم «يفرّخوا» في المنطقة منذ عقد من الزمن، ولا كأنهم «صناعة سوريّة» بامتياز؟!
بخصوص هذه النقطة؛ وكلام نصرالله الواضح: «إن ردنا على أي تفجير من هذا النوع، أحد ردودنا على أي تفجير من هذا النوع ـ وبكل شفافية أيضاً ـ إذا كان لدينا 100 مقاتل في سوريا سيصبحون 200، وإذا كان لدينا 1000 مقاتل في سوريا سيصبحون 2000، وإذا كان لدينا 5000 مقاتل في سوريا سيصبحون 10000، (…) وإذا احتاجت المعركة مع هؤلاء الإرهابيين التكفيرين أن أذهب أنا وكل حزب الله إلى سوريا، سنذهب إلى سوريا»؛ بصرف النظر عن كلّ ما قرأناه من تحليلات، هذا كلام لا يُردّ عليه إلا بجملة واحدة: «سيد حسن.. روّح وكتّر.. وما تقصّر»، ولو ذهبتم عن بكرة أبيكم لن تقوم قائمة لنظام بشار الأسد، ولن تستطيع إنقاذ المشروع الإيراني المنهار،»روح» إنما تذكّر ما تناقلته الصحف عن الرصاص الذي أطلق على كوادرك فكانت كل مقاتلهم من ظهورهم، و»بطريقك» لا تنسى أيضاً أنّ عماد مغنيّة قتل في دمشق، وليس في أي مكان آخر!!
Mrs. Syoufi : you r 100% wright, I like the way u write…but dont forget that whatever u told Hassan the truth he will refuse it ,because he had the “khamnoukh” verous!!! since longtime ago.
congratulations Miss Sioufi , Great Article