سلام لـ”الجمهورية”: الحوادث الاخيرة أبرزت مدى الحاجة إلى التأليف
اشار رئيس الحكومة المكلّف تمّام سلام في تصريح لصحيفة «الجمهورية» الى ان «الأوضاع السائدة هي موضع تشاور وتواصل بين الجميع، وإنّ السعي إلى تأليف الحكومة قائم»، وأكّد أنّ «الأحداث التي شهدتها البلاد أبرزت مدى الحاجة إلى تأليف حكومة».
سلام لـ”السفير”: قهوجي أبلغني ان المؤسسة العسكرية متماسكة
يخاطب سلام الجميع بأن ما جرى في الرويس «يستدعي تسهيل تشكيل الحكومة وتبادل التنازلات، لان الفراغ القائم يساهم في تفاقم المخاطر وإضعاف المناعة الضرورية لمواجهتها»، كاشفا لصحيفة «السفير» ان قائد الجيش العماد جان قهوجي أبلغه «ان المؤسسة العسكرية متماسكة ولديها الجهوزية المطلوبة للقيام بواجباتها، إلا انها تشعر بانها تفتقر الى الغطاء السياسي الكافي في ظل الاستمرار في غياب حكومة أصيلة».
“اللواء”: القرار بإعلان الحكومة “السلامية” قد اتخذ… ولن يتأخر الى ما بعد آب
واوضحت المصادر لصحيفة “اللواء” أن طبيعية الحكومة الجديدة وما إذا كانت حكومة «أمر واقع» أم عكس ذلك، لم تتحدد بشكل نهائي، وهي تنتظر إنهاء الرئيس سليمان لإجازته الخاصة، وعودة الرئيس بري بغية معاودة الإتصالات الهادفة إلى الإتفاق على الشكل النهائي للحكومة العتيدة.
وتوقعت المصادر أن ينقل وفد من «الحزب التقدمي الإشتراكي» إلى الرئيس المكلف «الأجواء» التي سادت زيارة تيمور وليد جنبلاط، ووزير الشؤون الإجتماعية في حكومة تصريف الأعمال وائل أبو فاعور إلى المملكة العربية السعودية حيث التقيا رئيس الإستخبارات السعودية الامير بندر بن سلطان.
وطمأنت المصادر عينها إلى أن لا نية لدى الرئيس سلام للاعتذار عن تشكيل الحكومة، في حال إنقضاء الفترة المتبقية حتى نهاية آب، ولم يتوصل خلالها إلى تحديد شكلها، وسوف يواصل سعيه «بزخم أكبر» لكي تبصر النور.
“النهار”: لقاء خلال الساعات الـ 48 لسليمان سلام
علمت صحيفة “النهار” ان الأزمة الأمنية أرخت بثقلها على الحركة السياسية المتصلة بتأليف الحكومة لكنها لم تلغ حركة المشاورات التي تردد انها ستشهد لقاء خلال الساعات الـ 48 المقبلة لرئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام للتشاور في التطورات والتصورات المطروحة لاخراج البلاد من نفق الازمة المفتوحة على أكثر من صعيد.
وعلى صعيد متصل، تحدثت الاثنين مفوضية الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي عن نتائج زيارة وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور وتيمور جنبلاط للرياض ولقائهما الامير بندر بن سلطان. ووصف بيان المفوضية اللقاء بأنه في “غاية الاهمية”. وعلمت “النهار” ان اللقاء كان طويلاً الجمعة الماضي ووصفته مصادر الرياض بأنه كان “بناء وجيدا” وقد تناول عدداً من المواضيع الاساسية التي تهم لبنان والمملكة العربية السعودية.
Hope Hizbullah is out of the new Government otherwise we’re going to see bad days if Hizbullah is part of the Government.
Lebanon got to this point because the Idiots Politicians and Leaders keep repeating
the same mistakes, maybe they don’t want Peaceful Lebanon.
Even a Blind can see:
1-If Hizbullah is Part of the Government then we all are screwed, We’ll get a share
to what Hizbullah is getting these days since the Government will be responsible for
Hizbullah involvement in Syria. On top of that, we’ll get more shit from Hizbullah. The
Government will be crippled AGAIN, Hizbullah will cripple it.
So why not chose the second option.
2-Keep Hizbullah out of the Government, let them pay the price for their involvement
in Syria. And let our Government control the area where Hizbullah doesn’t have Control
any way the Government won’t be able to control Hizbullah no matter what.
Why letting the country pay the price for Hizbullah’s Bloody war in Syria.
If someone wants to commit a suicide why would I make an effort to stop him or
interfere.
People, Hizbullah isn’t for Lebanon and not by the Lebanese people.
Keep them out of the Government. A war is coming between Israel and Hizbullah
stay out of it, let Hizbullah screws itself and don’t get screwed.
The solution is simple and easy, truly if Hizbullah cares about Lebanon and
the Lebanese People they would withdraw from Syria.
KEEP HIZBULLAH OUT OF THE GOVENMENT.