الكيل بمكيالين هو سمة التعاطي في مجمل الملفات… انفجار الرويس وما اعقبه من تدابير وتحقيقات بيّن من جديد أن تعاطي قوى “8 اذار” مع الجرائم التي تستهدف مناطق تحت سيطرتها يختلف تماماً عن تعاطيها مع جرائم مماثلة خارج “دويلتها”.
بعد انفجار الرويس رأينا كل الأجهزة الامنية مستنفرة لكشف المجرم من دون أن يعترضها فيتو من هنا وتنظير من هناك.
وداتا الاتصالات التي حجبت عن قوى الامن الداخلي بعد محاولتي اغتيال الدكتور سمير جعجع والنائب بطرس حرب وعند اغتيال اللواء وسام الحسن بحجة انها تمس خصوصيات المواطنين، اعطيت هذه المرة بكل سهولة ومن دون اعتراض. حتى أن الامر لم يقتصر فقط على اعطاء الداتا انما شمل كذلك الرسائل النصية.
أين هم اولئك المتشدقين باسم الدفاع عن الحريات الشخصية الذين رفضوا سابقاً اعطاء الداتا، وأين هي النظريات غب الطلب التي ابتدعوها عندما طال الاستهداف فريق “14 اذار” وجمهوره؟
عظيم ولكن لماذا تريد قوى “8 اذار” ان تميّز حتى بين أرواح اللبنانيين فتوحي أن هناك “أرواح بسمنة وأرواح بزيت”.
ثم يسألونك في ما بعد عن سبب الشرخ الأفقي والعمودي الذي يتعاظم بين اللبنانيين.
نسأل اليوم من كان يمنع في السابق هذا التعاون الامني الحاصل اليوم لتعقب المجرمين؟ ومَن أمعن في تصنيف الأجهزة الأمنية وأدخلها في الاصطفافات؟
تحية الى كل جهاز أمني يعمل حقيقة من أجل كشف المجرمين وتحية خاصة الى فرع المعلومات الذي أثبت هذ المرة وكما في كل مرة كفاءة عالية وتعاليا عن كل حملات التجريح التي استهدفته.
جريمة الرويس التي وحّدت الألم بين اللبنانيين، عساها توحّد مكيالي “8 أذار” بمكيال واحد في خدمة كل لبنان.
بكل بساطة المواقف الرمادية والميوعة والدلع في تحديد الخصم والصديق والمسايرة وعيب وما بصير افسح بالمجال لقيام جمهوريات اين منها جمهورية افلاطون صحوة ضمير ووقفة عز تعيد كل الى حجمه وعيشة بالذل لن تستمر وجهنم بالعز افخر منزل
بكل بساطة يريدون ان يسيطرون على البلد ونحن نقول لا والف لا فالخيل والليل والبيداء يعرفنا والسيف والرمح والقرطاس والقلم.
w chou ba3edkoun natriiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiinnnnnnnnnnnnn ya cha3eb