#adsense

إبادة أكثر من 1300 شخص اغلبيتهم من الأطفال والنساء بغازات النظام السامة في غوطة دمشق (Video Inside)

حجم الخط

تحت أعين المراقبين الدوليين وبعد وصولهم إلى سوريا للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائيّة، قامت قوّات نظام الأسد بارتكاب جريمة جماعيّة مروّعة وفظيعة بحق المدنيين في الغوطة الشرقيّة في ريف دمشق، حيث وصل عدد الضحايا إلى أكثر من 1300 قتيل وآلاف الجرحى بعد قصفها بالسلاح الكيميائي. هذه الجريمة هي أقرب إلى محاولة الإبادة منها إلى المجزرة، حيث لم تفرق بين مسلح ومدني أو حتى بين الرجال و النساء والأطفال.

ونقلت “شبكة شام” عن “المكتب الحقوقي الموحد” إحصاءه عدد القتلى في الغوطة الشرقية بريف دمشق نتيجة القصف الكيميائي بـ1228 وألاف المصابين بعضهم في حالات خطرة، وهم موزعون على النقاط الطبية التالية:

– نقطة سقبا: 69 قتيلاً

– نقطة كفربطنا: 150 قتيلاً

– نقطة دوما : 150 قتيلاً

– نقطة جمورية: 300 قتيل

– نقطة عربين: 63 قتيلاً ( 30 طفالاً – 16 امرأة – 17 رجلاً)

– نقطة جسرين: 16 قتيلاً بينهم 3 أطفال

– نقطة زملكا: 400 قتيل

– نقطة عين ترما: 75 قتيلاً

– نقطة حرستا: 5 قتلى بينهم إمرأة

للتنويه هناك أيضا ما يقارب 100 قتيل في مدينة معضمية الشام بالغوطة.

وعمد النظام إثر ارتكاب المجزرة إلى قصف المناطق ذاتها بالطيران في الغوطة الشرقية والمعضمية وجوبر، إضافة إلى امتداد الغازات إلى زملكا في ريف دمشق بعد سقوط صاروخ آخر هناك يحمل الغازات السامة، بحسب ما أفاد ناشطون.

من المقابل، نفى التلفزيون السوري الرسمي ووكالة الأنباء السورية استخدام أي سلاح كيماوي، في وقت يزور فريق تابع للأمم المتحدة دمشق للتحقق من مزاعم سابقة باستخدام هذا النوع من السلاح. لكن الفريق لم يغادر الفندق الذي يقيم فيه منذ وصوله أمس الأول.

من جهة أخرى، أكد طبيب ميداني لـ”العربية” أن أعراض الإصابة بالكيماوي كانت واضحة على الضحايا، مشيراً إلى أن الحصيلة في ازدياد وقد تبلغ الألف قتيل، وذلك بسبب قلة الأدوية الطبية لعلاج المصابين. وقال مسؤول الملف الطبي في الائتلاف الدكتور جواد أبو حطب لـ”سكاي نيوز عربية” إن هناك أدلة تشير إلى استخدام غاز السارين السام في الغوطة، مشيرا إلى أن هناك نحو ألف قتيل وآلاف الإصابات. وتابع أبو حطب: “نحو 35 % من القتلى من النساء والأطفال وليس بينهم مقاتلين. الجميع كانوا نياما لأن القصف كان صباحا”. فيما ذكرت مصادر المعارضة لـ”سكاي نيوز عربية” أن قوات النظام السوري استهدفت كلاً من زملكا وعين ترما وجوبر على التوالي بغازات سامة، ما أدى لمقتل عدد كبير من الاشخاص ومئات الإصابات في كل من هذه المناطق جراء استنشاق هذه الغازات، ومعظم المصابين هم من المدنيين، وبينهم نساء وأطفال.

وأفاد ناشطون بأن صواريخ “أرض- أرض” تحمل مواد سامة سقطت على وسط منطقة مكتظة بالسكان في عين ترما. فيما أوضح أحد الناشطين أن غاز السارين هو أحد الغازات السامة التي تسببت في هذا العدد من القتلى والإصابات، منوها إلى غياب الرعاية الطبية في المناطق التي تعرضت للقصف.

وبث ناشطون صوراً عبر الإنترنت تظهر محاولات إسعاف أشخاص بينهم أطفال قالوا إنهم استنشقوا غازات سامة بعد القصف، ولم يتسن التأكد من صدقية تلك الصور.

من جهة أخرى، بدأت القوات الحكومية السورية هجوماً مضاداً على قوات المعارضة المسلحة في دير الزور بعد أيام حققوا فيها تقدما في المدينة.

وقالت مصادر المعارضة في دير الزور إن الجيش قصف قوات المعارضة في حي الحويقة بالدبابات وراجمات الصواريخ متعددة الفوهات واشتبك معها في منطقة تفصل الحويقة عن حي الجورة.

وفي ريف دمشق، أسقط الجيش الحر طائرة مروحية في الغوطة بمنظومة صواريخ متطورة وفقا لما أعلن الناشطون وبثوا صورا لتلك العملية على الإنترنت.

كما ذكر ناشطون سوريون أن الجيش الحر سيطر على منطقة المحطة في الغوطة الشرقية قرب مطار دمشق الدولي. وعلمت مصادر “سكاي نيوز عربيّة” بسقوط 8 صواريخ على بلدة حجيرة قرب السيدة زينب جنوبي دمشق.

من جهتها، قالت “سانا الثورة” أن أعداد الجرحى في تزايد كبير، وبينهم أطفال، إثر تعرضهم للغازات السامة، حيث أفاد الأطباء في المشافي الميدانية كتقرير أولي بأن الغاز هو “السارين”.

وتظهر الفيديوهات التي نشرها ناشطون من زملكا وجوبر وعين ترما أطفالاً في حالات اختناق وإغماء، إلى جانب الرجال والنساء الذين تنشقوا من تلك الغازات السامة، ومن الجدير ذكره أن عين ترما وزملكا وجوبر تكاد تكون متلاصقة جغرافياً، حيث يفصل جوبر عن زملكا وعين ترما المتحلق الجنوبي الذي يصل طرفي مدينة دمشق.

كارثة إنسانية في زملكا

وبحسب الناشط (ف.ع) فإن زملكا على أبواب كارثة إنسانية مع العدد الضخم الذي أصيب بحالات الإغماء والاختناق، ومع كثرة عدد الأطفال الذين سقطوا ضحية ذلك الغاز. ويتابع الناشط أن المصابين جميعهم من المدنيين، والجثث لا تزال في الشوارع، والناس عاجزون عن سحبها.

وبحسب طبيب من مشفى ميداني في زملكا لـ”العربية.نت” فإن الإصابات في زملكا وحدها فاقت الـ200 إصابة، بحسب مشاهداته السريعة، وأن المنطقة لا تحوي إلا على مشفيين ميدانيين غير قادرين على إسعاف الكثيرين مع كثرة أعداد المصابين، وتبدو حالات الأطفال هي الأكثر صعوبة بسبب عدم قدرة الطفل على تنفيذ ما يطلبه منه الطبيب. وأشار إلى أن تضيق حدقة العين والعجز عن الرؤية هما أول أعراض استنشاق الغاز السام، لتتطور الحالة إلى الاختناق والاختلاج. ويضيف الطبيب (م): نعتقد أنه غاز السارين، ولا نملك الأدوية الكافية لإسعاف الجميع. يذكر أنه وبحسب ناشطين فإن هذه هي المرة الثالثة التي يضرب فيها نظام الأسد مدينة زملكا بالغازات السامة.

في المواقف

أعلنت بريطانيا أنها سترفع تقارير عن شن قوات تابعة للرئيس السوري بشار الأسد هجوما بأسلحة كيماوية إلى مجلس الأمن وطالبت دمشق بالسماح لمفتشي الأمم المتحدة بالوصول إلى مكان الهجوم. وقال وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، في بيان “أشعر بقلق بالغ إزاء التقارير بمقتل المئات من الأشخاص وبينهم أطفال في غارات جوية وهجوم بأسلحة كيماوية على مناطق واقعة تحت سيطرة المعارضة قرب دمشق”.

من جانبها، طالبت جامعة الدول العربية فريق المفتشين الدوليين بالتوجه “فوراً” إلى الغوطة الشرقية في سوريا للتحقيق في ملابسات “الجريمة” التي رأت أنه يتوجب تقديم مرتكبيها للعدالة “الجنائية الدولية”.

ودعا رئيس الائتلاف الوطني السوري، أحمد الجربا، المجتمع الدولي الى تحمل مسؤوليته تجاه وقوع المجزرة، وطالب فريق الأمم المتحدة المتواجد في دمشق بهدف التفتيش عن الأسلحة الكيماوية، بالتوجه إلى مكان المجزرة، مؤكداً أن النظام السوري هو المسؤول عن المجزرة المروعة في الغوطة الشرقية، وأضاف أنه تواصل مع وزراء الخارجية العرب والغرب لتقوم اللجنة الأممية بالوقوف على ما حدث وترى بأم عينها ما يقوم به نظام بشار من إبادة للشعب السوري.

فيما اعتبر وزير الإعلام السوري عمران الزعبي في حديث لـ”الميادين” أن “كل الكلام عن استخدام الكيميائي هو حملة إعلامية خليجية”، مشيراً إلى أن “عناصر إرهابيّة تستدخدم المدنيين كدروع بشريّة. ولفت في حديث أخر لـ”المنار” إلى أن “المنطقة التي يتم الزعم في أنه تم ضربها بالكيميائي جزء من دمشق ويتعذر استخدام هذا النوع من السلاح فيها”، مشدداً على أن “لا يوجد شيء إسمه جامعة الدول العربيّة”. وأضاف: “أعتقد أن الكلام اليوم عن استخدام السلاح الكيميائي هو بسبب العمليّة العسكريّة الناجحة التي يقوم بها الجيش السوري حيث سمعنا صراخ وعويل من يهربون من مواجهة الجيش”.

وتابع الزعبي: “الكلام المزعوم عن استخدام الكيميائي سخيف وهو يتكرر للمرّة العاشرة من أجل إعادة توجيه البوصلة بالنحو الذي يخدمهم”، موضحاً أن “ليس هناك استخدام لأي سلاح محرّم دولياً”. وأضاف: “بدأ الكلام عن استخدام السلاح الكيميائي منذ اليوم الأول لعمل لجنة التحقيق الدوليّة التي تعمل بشكل علمي وهم يخافون من النتائج التي ستتوصل إليها”.

http://www.youtube.com/watch?v=jUMZaZS6TQ4

“معضمية الشام”.. قصة الحصار والموت

كتب موقع “سكاي نيوز عربيّة”:

على أطراف حي المزة الشهير في العاصمة السورية دمشق تقع المعضمية، تلك المدينة التي كان عدد سكانها قبل الاندلاع الحرب في سوريا يتجاوز الـ 60 ألف شخص، ليتقلص بعد ذلك إلى 5000 شخص فقط.

من ينجو من موت القذائف في “معضمية الشام”، كما يسميها السوريون، قد لا ينجو من الموت جوعاً بعد أن وصل الأمر بمن بقي فيها لأكل أوراق الشجر.

وقال أحمد قاسم من سكان المدينة لـ”سكاي نيوز عربية” إن أكثر من 5000 شخص محاصرين في المعضمية من قبل قوات الجيش السوري وقواه الأمنية منذ أكثر من 9 أشهر حتى الآن، ويمنع عنهم جميع الخدمات الماء والكهرباء والطبابة.

وما زاد في معاناة المدينة، كما يقول قاسم، إن في طرفها الشرقي حي يسكنه موالون للرئيس بشار الأسد، وقد عمد هؤلاء على منع قافلة من وزارة الشؤون الاجتماعية تحمل مواد غذائية للمدينة من دخولها.

وأضاف قاسم “أن الأوضاع في المدينة مأساوية بكل معنى الكلمة، وأن هناك أشخاصا أصبحت لديهم أمراض كثيرة نتيجة نقص التغذية، وبعض الأطفال توفوا نتيجة تلك الأمراض، عدا عن الأمراض المزمنة التي يعاني منها الكثير من أبناء المدينة كونهم لم يستطيعوا الوصول إلى المستشفيات “.

وشدد قاسم الذي لم يغادر المدينة منذ أكثر من عام ونصف ” حواجز الأمن والجيش التي تحيط بالمدينة من كل الجهات اعتقلت المئات إن لم نقل آلاف من شباب المدينة ومنهم من هو ذاهب إلى الجامعة أو إلى العمل، والبعض منهم قتل ورميت جثته على طريق الموت والكثير في المعتقلات أو تم قتلهم”.

وعن “طريق الموت” قال قاسم ” هو الطريق الذي يحد بلدة المعضمية من الجهة الشمالية الغربية، وهو جزء من طريق دمشق-القنيطرة، وهناك قطعة من هذا الطريق لا يتجاوز طولها 2 كم، وهذه القطعة، ومنذ بداية حصار المدينة لا يمر يوم إلا وتوجد جثة على الطريق لأحد أبناء المدينة الذين يحاولون الدخول أو الخروج منها لجلب الدواء والغذاء لأطفالهم.”

وحسب قاسم فإن عدد القتلى على هذه الطريق خلال الفترة الماضية بلغ نحو 118 شخصا، وخلال هذا الأسبوع قتل 5 أشخاص أحدهم قتل وإلى جانبه ثلاثة أكياس تضم نحو 3 كيلو غرام من الخبز وبقيت جثته مرمية على الطريق تحت أنظار آلاف ممن يسلكون هذا الطريق”.

من جانبه قال ياسر إبراهيم ” المعضمية ومنذ الثورة الأحداث في سورية منتصف شهر مارس 2011 فقدت عشرات الآلاف من أبنائها بين قتيل وجريح ومعتقل ومهجر، فقد كان عدد سكانها قبل الأزمة يتجاوز الـ 60 ألف شخص، لم يبق منهم سوى 5000 شخص وهم من ليس لديهم الإمكانية للخروج من المدينة”.

وأكد أن “المدينة قتل من أبنائها أكثر من 1200 شخص برصاص الجيش والقوات الأمنية وجراء سقوط آلاف من القذائف والبراميل المتفجرة والصواريخ، عدا عن رصاص القناصة، وهذه المدينة محاطة بمقرات الفرقة الرابعة ومطار المزة العسكري وكل يوم هناك قصف على المدينة منذ أكثر من عام ونصف مسببا قتلى وجرحى ودمار بالممتلكات”.

وختم إبراهيم “أمام كل هذه الأوضاع نناشد كل المنظمات الدولية والإنسانية العمل لإيصال المواد الغذائية والطبية لهم ..قبل أن يموت أبناء تلك المدينة الذين أكلوا حتى أوراق الاشجار”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

4 responses to “إبادة أكثر من 1300 شخص اغلبيتهم من الأطفال والنساء بغازات النظام السامة في غوطة دمشق (Video Inside)”

  1. ليس بالموت تشمت الاحرار انما مصرع الطغاة انتصار

    قم ان استطعت من مماتك واهرب فعلى الموت تكشف الاسرار

    ايها القاتل المعبا قمعااين جيش الرهاب والانصارالدعوة والان الى اسقاط نظام الطاغية بشار الاسد

  2. يعني قد ما كان نظام غبي بس توصل فيه الغباوة انو بنفس نهار وصول لجنة التحقيق بقوم بيرمي كيماوي؟ كتير هيك ولو…مسرحية كبيرة ما بتتصدق

خبر عاجل