أشار عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب جوزيف المعلوف الى أن مواجهة مخطط الإرهاب التكفيري الذي يضرب لبنان يكون بتراجع حزب الله عن مشاركته في سوريا، لأن بقاء الحزب في سوريا يجر الأزمة الى لبنان.
وردا على سؤال حول المعلومات المتداولة عن صعوبة استئصال تلك الجماعات التكفيرية من لبنان خاصة وأن السبب الحقيقي لا يعود لمشاركة حزب الله في الحرب السورية، علّق المعلوف: “يجب البدء بقضية عودة حزب الله عن المشاركة في سوريا، فنحن في بلد بلا حكومة ، في حين أن لرئيس الجمهورية والرئيس المكلف طروحات معينة وعودة لإعلان بعبدا ، فتلك الأمور تعيد ترسيخ هيبة الدولة”.
المعلوف وفي حديث لوكالة “الشرق الجديد” أضاف: “عندما نصل الى حكومة أصيلة تنعم بدعم من كل الفئات السياسية ، فانها بالتأكيد ستساعد القوى الأمنية على القيام بواجباتها ، خاصة وأن لبنان يمتلك عشرات الآلآف من القوى العسكرية والأمنية فعند تحقيق الإستقرار السياسي في لبنان، فان مهمة تلك القوى تصبح سهلة لمواجهة أي جماعات إرهابية”.
وحول أهمية تشكيل حكومة وحدة وطنية كشرط لتجديد التضامن اللبناني في مجابهة جرائم الإرهاب، قال المعلوف: “الحكومة بها تضارب مصالح اليوم ، فلدى بعض الفئات إرتباطات واضحة والتزامات معينة بمحاور خارجية ، بالإضافة لتباعد في وجهات النظر بين القيادات السياسية الرئيسية في لبنان ، لذا عند وجود تضارب في المصالح داخل السلطة التنفيذية ، فان ذلك يضعف قدرتها على القيام بواجبها ، وعلى الفئات السياسية أن تبادر الى دعم القوى الأمنية لدعم حكومة بعيدة عن كل التجاذبات السياسية، كي تصل الى أخذ قرارات ، تمهيدا لحوار سليم في لبنان يتم تحت غطاء رئيس الجمهورية”.
وشدد على أنه لم يكن هنالك أي فرع جدي كفرع المعلومات في القبض على شبكات التجسس والإرهاب، مشيرا الى وجود مغالطات لدى وزارة الإتصالات في التمييز بين القوى الأمنية وبين نوع الجرائم خاصة في الجرائم التي طالت قوى 14 آذار، مطالباً بالتحقيق مع الوزير نقولا صحناوي.
وتساءل: “لماذا لم يكن يسلّم الوزير صحناوي داتا الإتصالات عندما ارتكبت الجرائم بحق فريق 14 آذار بينما سعى الى تسليم كل المعلومات في جريمة الرويس؟” مضيفاً ان فرع المعلومات قد أثبت جدارته بقوة سابقا ان كان في مستوى ملفات التجسس أو الإرهاب.
sorry to disappoint you but do me a favour and read what the interior minister said enno come on guys honesty please
Because its simple the terror against 14 march hisbolah did it or sent someone to do it… but this last bombing it was a surprise and he’s working hard to know who did it that’s why he’s asking for the data