… هناك في الغوطة الشرقية على كتف دمشق حيث فشل النظام السوري في إخضاع تلك المنطقة بالأسلحة التقليدية، لم يتردد لحظة في ارتكاب مجزرة قد تكون الأبشع الذي شهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية. جريمة وأكثر، استخدم فيها النظام غاز السارين فخنق أنفاس مئات الأطفال ولم تنطفئ الثورة… وهذا ما لا يدركه الطغاة عادة، لا يدركون بأن القهر والظلم والقتل، وقود الثورة…
ملعونة تلك السلطة التي يمكن أن تقوم على جثث الأطفال ودموع الأمهات وحسرة المقهورين… ما كل هذا الجنون؟ وعن أي طينة، غير طينة البشر حتماً، تصدر الأوامر لاقتراف كل هذا الشر؟
أياً كان الموقف السياسي من الحرب الدائرة في سوريا فأن أي حجة لا يمكن أن تبرر الهمجية التي رأينا في الغوطة أبشع وجوهها على الاطلاق.
وبئس الطاغية الذي ارتكب كل هذه الوحشية، وبئس شركائه وحلفائه وداعميه وكل من يسانده ويطيل من عمر بقائه في السلطة دقيقة واحدة.
فبالدقيقة هذه يستطيع الديكتاتور أن يرتكب مئة غوطة وغوطة…
ويتحجج المدافعون عنه أنهم يدرأون خطر التكفيريين، وأي تكفير أبشع مما يقترف بدم بارد بحق الاف الأبرياء دفعة واحدة؟
لن يستطيع العالم أن يبقى ساكتاً هذه المرة والا فسيكون بالفعل شريكاً في المجازر الحاصلة على امتداد الأرض السورية.
يقولون انهم اذا ساعدوا المعارضة بالسلاح فانهم يخشون من وصول الأسلحة الى يد الجماعات المتطرفة… قد يكون ذلك صحيحا، ولكن لماذا لم يتفق العالم حتى اليوم على اقامة منطقة حظر جوي فوق سوريا، أما كانوا حقنوا بحراً جديداً من الدماء، وحموا الاف الأبرياء الذين زهقت أرواحهم وأحلامهم في لحظة غضب ديكتاتور؟!
The picture of that infant is so devastating, I don’t care whether it was done by chemical weapons, there are 1300 innocent people killed.
As much as Pussycat Obama does not move ,we will see much worth than that.