عودوا الى البشير…

بمناسبة الذكرى السنوية الحادية والثلاثين لإنتخاب الرئيس الشهيد بشير الجميل صدر عن جهاز الشهداء والمصابين والأسرى في القوات اللبنانية البيان الآتي:

قصة عمرها أكثر من ثلاثين عاماً، بدأت في ٢٣ آب ١٩٨٢، حاولوا انهاءها بعد 21 يوماً، لكنها عادت لتحيا من جديد بروح الشهيد، فخامة الرئيس بشير الجميل.

٢٣ آب ١٩٨٢ ليس يوماً عابراً في تاريخ لبنان الحديث، إنه اليوم الذي أشرقت فيه شمس جديدة على لبنان، شمس الحريّة والكرامة والسيادة والعنفوان.

 في ذلك اليوم، وقف قائد مقاوم ومندفع واتخّذ خطوة جريئة بالترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية اللبنانية  في خضّم الصعوبات التي كان يمرّ بها لبنان، في ذاك اليوم من شهر آب، انتخب قائد المقاومة اللبنانية  بشير الجميل رئيسا للجمهورية اللبنانية.

انتصار كبير، توّج نضالات وشهادة الآلاف من الرفاق، في مهمة لإنقاذ الوطن من خانة الدمار والقتال، ووضعه على سكّة الدول الديمقراطية القابلة للعيش بسلام وحرية، فكان بشير حاضراً وجاهزاً لهذه المهمة التاريخية الخطيرة، لدرجة أنه ذهب في إلتزامه بالقضية اللبنانية الى حد الإستشهاد.

اما اليوم، مرة جديدة في وجود الفرق المعادية لمفهوم الوطن والدولة، وهيمنة سلاح المشاريع الاقليمية على حساب سلاح الشرعية، نعود بالذاكرة ثلاثين عاماً الى الوراء مترحّمين على البشير، لنقارنه مع بعض من تطلق عليهم صفة قادة اليوم وهم ليسوا أكثر من تجّار هوية وقضيّة وسيادة وطن إعتقدوه لهم، يلهثون وراء المكاسب والمناصب، فيما نجد بعضا آخر وقد ضلوا الطريق وباعوا  القضية التي استشهد من اجلها بشير والآلاف من الرفاق بثلاثين من الفضة.

نحن قوم لا ننسى، وإن حاول البعض قتل شهداءنا مرتين، ففي كل مرّة يُقتلون، يَحيَون  فينا من جديد.

وفي هذا المناسبة نقول لكل من اضاعوا البوصلة : عودوا الى البشير عندها ستعرفون ان القوات اللبنانية بقيادتها الحالية ما زالت هي هي، امينة على المسار المرسوم بالخط الاحمر، اخرجوا من عبوديتكم، عودوا الى البشير… عندها ستعرفون الحق والحق سيحرركم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “عودوا الى البشير…”

خبر عاجل