ذُكر كثيراً اسم ميشال سماحة على ألسنة اللبنانيين بعد انفجاري طرابلس. كان طيفه حاضراً بين ركام الفتنة التي ضُبط فيها متلبساً وهو ينقل متفجرات من سوريا الى لبنان لتفخيخ عكار وطرابلس بأمر من نظام بشار.
رغم الاختلافات بين الأطراف السياسية في لبنان الا أن الجميع أجمع بعد تفجيري طرابلس أن القاتل والمجرم واحد من الرويس الى طرابلس الى كل لبنان.
وعندما تبحث عن أبرز المستفيدين من هذا الحريق، ترى النظام السوري في المقدّمة.
سَورنة لبنان وعَرقنته، هو ما يسعى اليه بشار الأسد نافخاً في أبواق التطرف… فبعبع التكفيريين يكبر بهمّته وإجرامه الذي كانت آخر تجلياته في الغوطة.
هذا النظام الذي لم يعد ير سبيلاً للدفاع عن وجوده سوى بشيطنة الاخرين، مستعد اليوم لفعل اي شيء من أجل البقاء.
فمن لا يرف له جفن وهو يقتل أطفال بلاده بالكيماوي وغير الكيماوي لن يتردد في أن يفجّر في بيروت وطرابلس وكل لبنان.
أما الطرف اللبناني الغارق في مستنقع الوحول السورية، فلم يعد لديه خيار سوى الانسحاب من هذا المستنقع، وإلا فليتحمّل مع بشار مسؤولية كل الدم الذي يراق من سوريا الى لبنان.
غالبية اللبنانيين باتت مقتنعة بضرورة فك الارتباط الحاصل بين “حزب الله” والنظام…
صحيفة “السفير” وجهت سؤالاً مشروعاً في افتتاحيتها غداة تفجيري طرابلس فكتبت: ” ألا تستدعي النيران السورية التي بدأت تتمدد الى الداخل اللبناني وتهدد بما هو أخطر وأعظم، مقاربة استثنائية من الجميع على قاعدة حماية لبنان وعيشه المشترك والعلاقات بين طوائفه وخاصة بين السنّة والشيعة؟”.
الإجابة على هذا السؤال واضحة، ولتكن عنوان استفتاء بين اللبنانيين الذين ضاقوا ذرعاً بكل أنواع الحروب والنزاعات وبكل من يبيع أرواح اللبنانيين خدمة لتجّار الموت…
Bashar will be realy pünished for his crimes, it is time for justice to come..