#adsense

لن ننجرّ لحمل السلاح…

حجم الخط

لا نريد أمناً ذاتيّاً، لن نحمل السلاح، نريد دولة تحمينا، الدولة التي طالما نادينا بها وسنظل ننادي بها وبصوت صارخ، نريدها حتى وهي ضعيفة، علينا أن نجعلها قويّة لتصبح مظلّة آمنة يلجأ إليها الجميع.

أضعفوها بسلاحهم وجعلوها رهينة، قاصرة، عاجزة، أسيرة مخطّطاتهم ومصالحهم. لنحرّرها عوض أن نساهم بإضعافها أكثر وأكثر. لنحافظ على ما تبقّى من هيبتها. لسنا طلّاب حروب، بل دعاة سلام، حملنا السلاح ليس حبّاً به، بل لان الدولة تخلّفت عن واجباتها تجاهنا، حملنا السلاح من اجل قيام دولة فعلية.

اليوم، هناك من يحاول دفعنا لحمل السلاح، يحاول فرض حال فراغ وفوضى، لان الفراغ الساحة المفضّلة لدى “حزب الله” ليكمل سيطرته الكاملة على كل مفاصل البلاد، شبع اللبنانيّين حروباً ودماراً وتهجير، وكل ما نعانيه اليوم سببه الحروب. لنستيقظ من غيبوبتنا القاتلة، لننبذ كل أشكال العنف ولنحافظ على وطننا، لان الحرب تعيق كل تقدّم وكل مسيرة قمنا بها لتحقيق لبناننا المنشود.

لا للسلاح لا للحرب، سلاح بوجه من وحرب على من؟ حرّروا الدولة من حقدهم وسلاحهم لنستحقّ الحياة التي إستشهدوا من اجلها شهدائنا، ضحّوا بأرواحهم عنّا ولأجلنا، إستشهدوا ليرسموا لنا المستقبل، ليبنوا لنا جيل الإنسان وليصنعوا لنا السلام، إستشهدوا من أجل الدولة لا الدويلة، من اجل وطن إسمه لبنان.

لنحافظ على ما تبقّى منه لأنّه مهدّد بالزوال وعندها سنصبح بلا وطن.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “لن ننجرّ لحمل السلاح…”

  1. عفاك يا شاعِر!!! ضلّوا ١٤ آذار يأشعروا تا صاروا برّا …

خبر عاجل