افادت مصادر لوكالات عالمية ان القوى الغربية ابلغت المعارضة السورية ان ضربة عسكرية ستوجه الى سوريا خلال أيام. وافيد ان المعارضة سلمت قوى غربية قائمة مقترحة بالاهداف لضربها.
وكان أعلن نائب رئيس الوزاء ووزير الخارجيّة والمغتربين السوري وليد المعلم أنه ليس مقتنعاً بشن ضربة عسكريّة على سوريا “لأن ما من مؤشرات تؤكد ذلك”، مربئاً بأن تقوم الولايات المتحدة بذلك خدمة لـ”جبهة النصرة” ما يسقط ادعاءها بمحاربة الإرهاب منذ 11 أيلول 2001. وأضاف: “أنا متفائل في حال حصول الضربة أو عدمه”.
المعلم، وفي مؤتمر صحافي، شدد على أن “سوريا ستدافع عن نفسها بكل الوسائل المتاحة في حال تعرضت لهجوم عسكري”، مشيراً إلى أن لدى بلاده “وسائل دفاعية ستفاجئ الجميع”. وأضاف: “إذا كانوا يعتقدون أن هذه الضربة يمكن أن تفك الترابط العضوي بين الشعب والجيش والقيادة فهم واهنون”.
ورأى المعلم أن الاتهامات التي توجه إلى سوريا باستخدام الأسلحة الكيماوية في ريف دمشق “من دون دليل” واتهم المعارضة المسلحة بعرقلة عمل المفتشين الدوليين.
وفي ما يتعلق بالمعارك التي تخوضها قوات الأسد ضد المعارضة في الغوطة، قال المعلم: “إن أي ضربة غربية لسوريا لن توقف المعارك ضد المقاتلين المعارضين في الغوطة لأن هذه عمليّة استباقيّة من أجل حماية دمشق”، مطمئناً سكان العاصمة من أن الجيش السوري يمكنه ردع المعارضة من دخول المدينة. وأضاف: “أي ضرية عسكرية توجه إلى سوريا ستخدم مصالح إسرائيل وتنظيم القاعدة”.
وعن فريق التحقيق الدولي، قال المعلم: “إن المحققين لم يتمكنوا الثلثاء من زيارة الموقع الذي خططوا لزيارته في ريف دمشق وتم تأجيله إلى الأربعاء لأن المعارضة رفضت وقف إطلاق النار”، لافتاً إلى أن دمشق وافقت على زيارة اللجنة إلى 4 مواقع في ريف دمشق كان الائتلاف السوري المعارضة طلب من مجلس الأمن التحقيق فيها. وأضاف: “أقول هذا من أجل التأكيد أن سوريا تنفذ ما التزمت به”، متهماً الولايات المتحدة وبريطانيا بالمماطلة في إرسال لجنة التحقيق الدوليّة لعدم الوصول إلى نتائج تدين المعارضة.
وعن علاقة النظام السوري بحلفائه، قال المعلم: “روسيا جزء من صمودنا لذلك لا غبار اطلاقاً على العلاقات الروسية السوريّة”، مشيراً إلى أنه “بغض النظر عن تاريخ جيفري فيلتمان فهو نائب الامين العام للشؤون السياسيّة وهو يزور إيران بإطار مهامه هذه وهم متأكدون من عدم وجود صفقات”. وأضاف: “الإخوة الإيرانيين لا يقومون بالصفقات “من وراء ظهرنا”.
وتحفظ المعلم عن ذكر المواقع التي ستزورها لجنة التحقيق الدوليّة، قائلاً: “من أول ما تحدثنا عن زيارة اللجنة الدوليّة لموقع خان العسل أوعزت غرف العمليات في تركيا للمسلحين بالإنقضاض على تلك المنطقة لذا لن أعلن عن المواقع الأخرى التي ستزورها اللجنة للضرورات الأمنيّة فقط”.
وختم المعلم قائلاً: “أتحداهم إن كان لديهم دليل على استخدامنا السلاح الكيميائي ليبرزوه لشعوبهم”، مؤكداً أن ليس هناك تخل روسي عن سوريا. وأضاف: “الدول الغربية صابة سوابق بالكذب كما حصل في العراق أنا قلت الحقيقة ومن لديه صورة مغايرة لذلك فليتفضل”.
اقرأ ايضاً:
وسائل مفاجئة ؟؟ شو يعني ؟
فاجأتك مووووو ؟
على كل حال ما لح يطلع من أمركم شي .. إنتو منكم أقوياء (قصدي ما كنتم أقوياء) إلا على العزل من الناس متل الشعب السوري حتى بالكيماوي ضربتوه أيها المجرمون . قاتلكم الله أنتم وكل حلفائكم وكل من شد على أيديكم من الشرق والغرب والشمال والجنوب .
his ace in the hole is nasrallah
remind me of the iraqi regime
they kept saying that the they are pushing the americans back even when they were about to take bagdad
PROPAGANDA and BANTERING!!! thats all
2alla kbirrr.w nchala hal chi yetnafaz.w hayk lah tkoun 2ahla hdiye ila chouhada2ina fi l kouwat loubnaniya b zekrahon b 1 september.
بدو يصير معلم بالهريبة…ضعفلك شوي تا فيك تركد…ليك هيدا