#adsense

مناطق لبنانية مهددة بالضربة الغربية؟

حجم الخط

مع تواصل العد العكسي للرد الدولي على استخدام النظام السوري الأسلحة الكيميائية ضد شعبه، يمضي اللبنانيون، القلق منهم او المتشوق، في حالة انتظارية وبنبض نفسي مرتفع، فلا احد يدري حجم ومدى الفعل الدولي المرتقب، ولا احد يستطيع التنبؤ بحجم ومدى ردود الفعل في سورية كما في لبنان، حيث اصبح حزب الله حليف النظام على الزناد.

هل تشمل الضربة المرتقبة مواقع لحلفاء النظام السوري في لبنان؟ وحلفاء النظام هم حزب الله وبقايا التنظيمات الفلسطينية، وبالذات الجبهة الشعبية (القيادة العامة) برئاسة احمد جبريل، قد يكون هذا رهن تدخل هذه القوى لصالح النظام، ضد مصالح الدول المشاركة في الحملة ام ضد اسرائيل؟ او في حال ترحيل الصواريخ «الكاسرة للمعادلات من الداخل السوري الى لبنان.

السؤال مفتوح في لبنان، وقد طرحته “الأنباء” على اكثر من طرف لبناني، ولكن لا جواب، فالكل في حالة انتظار للضربة المرتقبة، بعضهم ليصفق ابتهاجا بانكسار نظام، هو آخر انظمة الحقبة السوفييتية في المنطقة، والبعض الآخر ليرد دفاعا عن النظام، اذا تركت له الضربة فرصة لذلك.

نائب دائرة بعلبك ـ الهرمل عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» وليد سكرية من هذا البعض، وقد طالب ايران امس عبر قناة «الجديد» بتوجيه الضغوط على دول مجلس التعاون الخليجي، دعما للنظام السوري بوجه القصف الغربي له، وعندما سئل عن نوعية الضغط المطلوب قال: ايران تعرف حتى ولو اضطرها الامر الى اشعال المنطقة!

سكرية طالب ايضا حزب الله باستعمال كامل طاقته العسكرية لمساندة النظام ومنع عودة المعارضة الى المناطق بحوزة النظام.

وفي معلومات لـ «الأنباء» من اوساط ديبلوماسية، ان سلسلة مواقف لبنانية كهذه قد تستدرج الى اعمال تورط لبنان اكثر مما هو متورط.

وفي معلومات المصادر الديبلوماسية، ان قيادة الهجوم تتوقع تهريب اسلحة متقدمة من مستودعات النظام الى اقرب منطقة امان، منطقة بعلبك القريبة، وانها وفق معلومات لـ «الأنباء» لم تستبعد مطاردة النظام واسلحته حتى داخل الاراضي اللبنانية في البقاع.

مصادر نيابية اوضحت لـ «الأنباء» ان دعوة مجلس الوزراء المستقيل الى اجتماع طارئ يمكن ان يطلقها رئيس حكومة تصريف الاعمال اذا ما طلبها الرئيس نبيه بري شخصيا من الرئيسين سليمان وميقاتي.

يبقى هل ان الضربة العسكرية المطروحة هدفها الاطاحة بالنظام ام هي مجرد ضربة عقابية، شدة اذن للنظام جزاء تخطيه الخط الاميركي الاحمر المانع لاستخدام الغازات السامة في المواجهة مع المعارضة؟ هل المطلوب للاسد نهاية صدام حسين ومعمر القذافي، ام حسني مبارك، ام في افضل الاحوال بن علي؟

البوارج الغربية تتحضر في المتوسط، والمستشفيات تستنفر قدراتها في لبنان، والنزوح الشعبي السوري يتزايد باتجاه لبنان رغم صراخ وضجيج القوى السياسية المهمومة بالموازين الديموغرافية، علما ان بعض هؤلاء يعتمد لبنان كممر الى الخارج، وبعضهم الآخر يعتمده مقرا مؤقتا في ظل انعدام سبل الهجرة الى الابعد.

الضربة آتية، بحسابات معظم الأطراف اللبنانية، الجميع بدأ يبرمج مواقفه على هذا الأساس، أكان مع الضربة او ضدها، وسط الاعتقاد بأنه لا معلومات وليد المعلم الصحافية تفيد ولا هوبرات النظام وحلفائه، الذين بدأوا يعدلون من لهجاتهم الكلامية، فالكيميائي أحرق كل شيء تقريبا، بما فيها العلاقات التاريخية بين النظام السوري وبين الدولة الروسية.

بالنسبة لإيران، المتعهدة لإبقاء رأس النظام المهدد بالغرق، فوق سطح الماء حسمها وليد المعلم عندما أكد في مؤتمره الصحافي بأنه لا معاهدة دفاع مشترك بين دمشق وطهران، ما يعني أنه ليس هناك ما يلزم طهران بالدفاع المباشر عن دمشق، وإذا امتنعت إيران عن التدخل، يفترض أن يسري الامتناع على حزب الله، الذي هو جزء من الحراك الثوري الإيراني.

المصدر:
الأنباء

2 responses to “مناطق لبنانية مهددة بالضربة الغربية؟”

  1. الضربة العقابية لبشار الأسد سيزيده قوة ، يجب ان تكون ضربة خاطفة حاسمة و نهائية

  2. I doubt they will attack Hizbollah, this will push Hizbollah to attack Israel which they don’t want seeing that they are already risking Syria attacking Israel in case of a raid. I think what they are aiming for is to actually have Hizbollah initiate the attack in order to have international support in raiding Hizbollah as well because I really think this whole thing in Syria is to make Hizbollah weaker and weaker and all over the place to make it easier to accomplish what they want, which is destroying Hizbollah.

خبر عاجل