وجّهت تركيا صواريخها الأرض- الأرض في ولاية هاتاي نحو سوريا، في ظلّ تصاعد الحديث عن ضربة عسكرية غربية محتملة على خلفية اتهام النظام باستخدام السلاح الكيميائي.
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة “زمان” أن الجيش التركي نشر عدداً من الصواريخ في هاتاي، موجّهاً صواريخ من نوع “ستينغير” و”آي هوك” نحو سوريا.
وكان وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو قد أعلن استعداد بلاده للمشاركة في ضربة ضد سوريا من دون قرار من مجلس الأمن الدولي.
وفي سياق التحركات الدولية، عقد الاعضاء الدائمون في مجلس الامن اجتماعا طارئا للبحث في الاوضاع المتدهورة في سوريا.
وقدمت بريطانيا مشروع قرار تحت البند السابع يدعو لاتخاذ إجراءات لحماية المدنيين في سوريا وسط توقعات بان تعارض روسيا والصين القرار.
كما صرح الامين العام لحلف شمال الاطاسي اندرس فوغ راسموسن، في ختام اجتماع لسفراء دول الحلف مخصص لسوريا ان استخدام اسلحة كيميائية امر “غير مقبول” و”لا يمكن ان يمر من رد”، مضيفا ان الحلف العسكري الذي يضم 28 عضوا سيواصل مشاوراته حول هذه المسألة.
وقال راسموسن في بيان عقب اجتماع لسفراء الحلف ان “المعلومات المتوافرة الاتية من عدد كبير من المصادر تشير الى ان النظام السوري هو المسؤول عن استخدام اسلحة كيميائية في هذه الهجمات”.
الى ذلك، حذر رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي من ان بلاده ستكون “مقبرة للغزاة”. وقال الحلقي، بحسب ما جاء في شريط اخباري عاجل بثه التلفزيون الرسمي، ان “سوريا ستفاجىء المعتدين كما فاجأتهم في حرب تشرين 1973، وستكون مقبرة للغزاة ولن ترهبها تهديداتهم الاستعمارية بفضل ارادة وتصميم شعبها الذي لا يرضى الذل والهوان”.
كما اعتبرت دمشق الاربعاء ان الدول الغربية “تلفق سيناريوهات كاذبة” للتدخل عسكريا ضد النظام السوري.
حذر رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي من ان بلاده ستكون “مقبرة للغزاة”. alwayl lakom ayoha al 3olooj, al 7alqi sowf ya7liq lakom. Saddam was found in a hole under the ground, Gaddafi was found in a sewer line, I wonder where Basahar will be found.