وسط كل هذا التوتر، ثمة اطئنان مريح يتنقوز علينا من باب وزارة الخارجية… دائماً من هناك! سبحان الله لا نشعر بالقوة الخفية الا عندما يتكلم وزير خارجيتنا… تسمية محسوبة على لبنان بالبلطجة! لا تسيؤوا الظن بالرجل، فهو محسوب على من هو أعلى رتبة بكثير من هذا البلد الزغيَّر المتواضع، نظرا لافاقه وامكاناته الواسعة الهائلة، فله كل مساحات الجيران لا تخطئوا، واذا فعلتم فعملكم هذا يشكل اعتداء على امكاناته وهذا أشبه بعملية Cowboy تماما كتلك التي ممكن أن تحصل اذا ما اتخذ قرار القيام بعمل عسكري ضد سوريا من خارج اطار مجلس الامن – بحسب نظرية منصور عبر شاشة “الجديد”- طيب وإن جاء القرار من قلب قلب مجلس الامن ايبقى اعتداء؟؟ لا جواب، لكن وزيرنا شبه الامر بعملية Cowboy وكفى، فالرجل يعيش في بطولات الغرب الاميركي، يحب بونانزا، ما زال يعيش ذكريات الستينات وتلفزيون الابيض والاسود، يسحره الرجل على جواده الاسود، يقولون انه، أي بونانزا، كان ساحر الاميركيين في زمانه لدرجة ان الشعب الاميركي صدّق تفاصيل ذاك المسلسل، وتوّج بطله بطلاً تاريخياً في زمن الامة الشابة عمليا. وزيرنا ما زال يعيش هناك، اميركا الستينات انما اكثر معاصرة، اذ انه لبننها وسورنها، للقارة كلها، لتتناسب وصرخة العصر المدوية، تماما كالصرخة التي وجهها الى آذان العالم وخصوصاً لاوباما وهولاند، بأن اياكم وبطولات الـ Cowboy ، ففي الخارجية اللبنانية Cowboy أشد شراسة ينتظر ساعة الصفر لينطلق على صهوة جواده … يفرّ غزالا الى ملجأ الشام القريب، اذا ما وجد له زاوية صغيرة هناك، اذ سيشهد المكان اكتظاظا لا مثيل له من زملائه الـ”Cowboy” اللبنانيين انما على الطريقة السورية، وبخيالكم ستعرفون الطريقة ومن سيكون أول Cowboy” ” يفرّ ويلجأ. والان مجلس الامن في صدد التفكير عميقا بما قاله كاوبوي الخارجية اللبنانية…
Cowboy في الخارجية…
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية
كاو بدون بوي أحسن ، بعدين حرام يكون وزير خارجية لازم يكون بياع غزل البنات