#adsense

… وجاء دور المملكة

حجم الخط

بالضيعة نقول “… ودقّ الكوز بالجرّة”، ووصلت موس “حزب الله” الى ذقن السفارة السعودية هذه المرة! تخطى”الشباب” حدود الجنسيات، ضيوفاً كانوا أم رعايا، وتحديداً تحديداً السفارة السعودية في بيروت! كان هدفهم محدد. اذ لم يتردد حاجز للحزب نُصب عند منطقة غاليري سمعان- الشياح، بتوقيف سيارة تابعة للسفارة السعودية مطالبا السائق بالاوراق الثبوتية وما شابه، متجاوزا أبسط الاعراف الدبلوماسية ومنصباً نفسه حاجزا “وطنيا”، وممارساً سطوة لا حق له بها بالاساس ومغتصباً صفة وسلطة وأرضاً وشعباً بطبيعة الحال. المفارقة المضحكة ان السفير السعودي علي عوض العسيري قدم اعتراضاً شديد اللهجة عند… من؟ طبعا تعرفون، عند الخارجية اللبنانية، عند الوزير ما غيره، يشكو من مخالفة هؤلاء لكل الاعراف الديبلوماسية وضرب هيبة الدولة . مصير الشكوى معروف، فأدراج الخارجية تغص بشكاوى مماثلة والتي محت غبائر النسيان المطلوب المتعمّد، معالم حروف الشكاوى فيها. فكل ما له علاقة بالحزب أو بسفير بشار الاسد لا يخرج من فم الوزير الذهب، لسانه دافىء لا يحب نقل الحكي، علماً ان حاجزاً حنيفاً آخر كان اوقف مواطنَين 2 سعوديين كانا يستقلان سيارة أجرة في محيط منطقة معوض ولمدة 12 ساعة، ولم يتم الافراج عنهما الى أن تدخَّل السفير السعودي شخصياً لدى المراجع السياسية والامنية !! يا سعادة السفير عواضة الا تعرف ان في لبنان الشكوى على حزب مماثل لغير الله مذلة؟! فكيف اذا كانت في الخارجية … اللبنانية السورية؟!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

2 responses to “… وجاء دور المملكة”

  1. keen lezem no2tof zhoor men samir s garden w nwaze3a 3layhon :)you are so silly hohohohoho

  2. اقتربت نهاية حزب الشيطان فارتقبوا أيها اللبنانيون

خبر عاجل