حذر وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور من أي عدوان على سوريا سيقلب الموازين في المنطقة.
وقال منصور في حديث لـ”الجديد”: إن “أي عمل عسكري ضد أي دولة من دون موافقة مجلس الأمن هو “بلطجة” وهو أشبه بعملية “Cowboy”، لافتاً إلى أن “الاعتداء على سوريا هو عدوان خطير إذا لم يوافق مجلس الأمن عليه.
وأوضح أن “روسيا لديها معلومات بأن المسلحين أطلقوا الأسلحة الكيميائية من مواقعها، ولجنة التحقيق الأممية ستحقق في حادثة استعمال الأسلحة”. وقال منصور” لا أخشى من مشاركة “حزب الله” أكثر في الحرب السورية.”
ولفت منصور إلى أنه “على لبنان أن يكون له موقف من ما يحدث في سوريا والمنطقة، وهو لم يتدخل في سوريا”، مشيراً إلى أنه ” يعبر عن مصلحة لبنان واحترم المواثيق والمعاهدات الموقعة مع دول لعالم، واتفاق الطائف يشير إلى الأمن المشترك بين لبنان وسوريا”.
وأضاف “على الشعوب العربية أن تتحرك ضد العدوان على سوريا، والمسألة في سوريا ليست مسألة نظام بل هو مصير دولة وشعب، وعلى لبنان التوقف عن تجيش الإعلام باتجاه سوريا والاتهام العشوائي، وعلينا أن نقف ضد أي عدوان على أي دولة عربية”.
وأوضح أن “اتصاله بوزير الخارجية السوري وليد المعلم والذي ناقش الوضع في المنطقة خلاله، ليس بحاجة إلى إذن من رئيس الحكومة أو الحاجة إلى الاتصال برئيس الحكومة لإخباره”.
ومادا تقول عنما غزت روسيا جمهوربة جورجيا بدون تفويض من الامم المتحدة
ومادا تقول عندما غزت روسيا جمهورية جورجيا بدون موافقة اﻻمم المتحدة يا فيلسوف زمانك