الوزير السابق ماريو عون حذر من مخاطر وتداعيات الضربة العسكرية الغربية ضد سوريا على لبنان، واصفا العملية بالتهويلية متوقعا أن تاتي هذه الضربة محدودة بما لا يفسج المجال أمام أي رد، لافتا الى احتمال ان يتدخل مجلس الأمن في ضوء عملية تحذيرية ويضع حدّا للتطورات التي قد تحصل وبالتالي يكون الاتجاه لعقد مؤتمر جنيف اثنين مستبعدا عبر صوت لبنان 93.3، بالتالي نشوب حرب شاملة في ظل معارضة معظم الدول والبرلمانية الغربية هذا التوجه.
وردا على سؤال عن عودة التواصل بين الرابيه والمختارة، وضع عون هذا اللقاء في اطار الخطوات التي يقوم بها التيار الوطني الحر في سياق الانفتاح على الفرقاء اللبنانيين كافة، كاشفا عن أن النائب وليد جنبلاط هو من قام بالخطوة الأولى باتجاه العماد ميشال عون الذي لاقاه الى منتصف الطريق وأشار الى ان الايام المقبلة ستشهد مزيدا من اللقاءات مع سائر اطراف قوى 14 اذار من اجل خلاص لبنان.
eh ntoro la yekhrab el balad wil 3alam y2atlo ba3ed ba3den 3melo “khatawat infita7”