
أكدت مصادر ديبلوماسية غربية ان “الرئيس الاميركي باراك اوباما سيفي بتعهداته في الاقتصاص من الرئيس السوري بشار الأسد على استخدامه السلاح الكيماوي في غوطة دمشق”، وقالت لـ”الراي” الكويتية ان “الضربة الغربية لبنى النظام السوري العسكرية قد تكون ليل اليوم، او ليل غد الاثنين على أبعد تقدير، نتيجة لمعطيات تشير الى انها ستتمّ قبل اللقاء المرتقب بين اوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين المفترض ان يحصل خلال أيام ما لم “يلغه” الرئيس الاميركي بأي حجة”.
وتحدثت هذه المصادر، التي خبرت المنطقة من خلال المهمات الديبلوماسية التي اطلعت بها عن “احتمالات شتى ترتبط بسيناريوات الضربة العسكرية وبنك أهدافها وحجمها والمدى الذي يمكن ان تبلغه”، معربة عن اعتقادها بان “الضربة لن تكون محدودة ولن تكون سريعة، بل من المتوقّع ان تتدحرج الى حد رسم خطوط تماس وخطوط فصل بين قوات النظام وقوات المعارضة، ولا سيما في غوطة دمشق”.
واستعانت هذه المصادر بذاكرتها في معرض توضيح طبيعة هذا السيناريو، عندما اشارت الى ان “هذه الخطوط تشبه ما رسمته المدمرة الاميركية نيوجرسي بين القوات الدرزية والقوات المسيحية في الجبل اللبناني ايام الحرب الاهلية، والجميع هناك – اي في لبنان – يذكرون سوق الغرب وتلة الثلاث ثمانيات”.
وفي تقدير هذه المصادر ان “رسم خطوط الفصل في الغوطة مرده الى مقتل نحو الف مسلح من المعارضة، وبينهم عرب واجانب من جنسيات عدة عبر هجمات النظام، الامر الذي يستدعي لجم اندفاعة الاسد الذي لم يعد يقيم وزناً للتسويات عبر جنيف – 2.
وفهمت المصادر الغربية من هذه المقاربة امكان تكرار ما حصل ابان الاجتياح الاسرائيلي لجنوب لبنان العام 1982 عندما دخلت اسرائيل يومها تحت عنوان حماية الجليل الاعلى، وكانت ابلغت الى اميركا وعبرها الى روسيا ان العملية العسكرية ستقف عند حدود صيدا لمنع الصواريخ الفلسطينية من استهداف المستوطنات الشمالية، غير ان ارييل شارون وجد الطريق مفتوحة امام قواته فاندفع نحو العاصمة بيروت واحتلها وقام بضرب القوات السورية في سهل البقاع، وثمة مَن يقول انه لولا التحذيرات الروسية لكان وزير الدفاع الاسرائيلي اجتاح كل لبنان”.
هذه التوقعات للمصادر الديبلوماسية الغربية تقاطعت مع قراءات اوساط المحور الحليف لأسد لـ”الحماسة” التركية التي عبّر عنها رئيس الوزراء رجب طيب اردوغ ان الذي لم ير فائدة من ضربة عسكرية لا تؤدي الى اسقاط الاسد، فرأت ان “ثمة مصلحة للحكومة التركية في الذهاب بعيداً في العملية العسكرية ضد النظام في سوريا، لاعتقادها ان من شأن ذلك انقاذها من فشل سياستها الشرق اوسطية وتمكينها من معاودة تحسين موقعها في اوروبا ،»متوقّعة ان «تلعب تركيا دوراً في توريط الاميركيين في ما هو أبعد من عملية محدودة”، غير ان هذه الاوساط ابلغت “الراي” ان “النظام في سوريا حصل من روسيا ومما سرّبته الولايات المتحدة واسرائيل على خريطة الاهداف التي يمكن ان تكون عرضة لصواريخ توماهوك” ، مشيرة الى ان “القصد من إخبار النظام بالمواقع المستهدفة تمكينه من اخلائها للحدّ من الاوجاع التي تتسبب برد فعل صاروخي على اسرائيل”.
والسؤال الذي ينافس الاسئلة عن توقيت الضربة وحجمها، هو: اي مواقف لـ”خط الممانعة”، الذي يضمّ نظام الاسد وايران و “حزب الله”؟ وما هو رد فعله المحتمل؟
مصادر بارزة في غرفة العمليات المشتركة لـ”محور الممانعة” قالت لـ”الراي” ان “الموقف جسّده المرشد الاعلى السيد علي خامنئي عندما أمَر كل القيادات العسكرية بتقديم كل ما هو متاح لمنع سقوط خط الممانعة مهما كلف الامر، وبدرس العملية العسكرية الاميركية واحتمالاتها ونتائجها، وتالياً فإن قرار الرد وحجمه لم يُتخذ بعد من القيادة الايرانية وحزب الله في انتظار الطريقة التي سيعتمدها الرئيس اوباما للخروج من مأزقه او تحديده حجم الضربة العسكرية وطبيعتها، وعندها سيتم تقويم فوري للموقف في ضوء سير العمليات ليبنى على الشيء مقتضاه”.ولم تُخْف «دول الضربة العسكرية » توجّسها من ردور فعل المحور لمناهض لها”.
وعلمت “الراي” في هذا السياق ان “فرنسا ابلغت الى الدوائر اللبنانية خشيتها على قواتها العاملة في اطار اليونيفيل المعززة في جنوب لبنان، وقلقها من عمليات انتقامية قد تتعرض لها بسبب مشاركتها الولايات المتحدة في الضربة العسكرية المرتقبة ضد النظام في سوري”،
غير ان مصادر في “حزب الله” قالت لـ”الراي” تعليقاً على الهواجس الفرنسية ان “طريقة عمل حزب الله منذ العام 1982 وحتى اليوم لم تكن ردات فعل انتقامية بل خطوات استراتيجية محسوبة”.
loool.. obama just said he’s waiting for congress. what are you talking about?
انها النهاية كل نظام غادر جبان
The mission has be changed, from small scale to BIG SCALE.
I know for fact now after Obama’s looking for the Congress approval. The plan has
changed. Thank God. He is going to get the approval and then some.
U.K. parliament will come back to side and join the USA. France are already in.
طلعت اجبن من الجبان يا أبو باما