رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن “الأزمة في سوريا أسقطت الأقنعة عن الأدوات الفتنوية التي تؤجج النار فيها، وعن الوجوه العربية التي تريد أن تدمر دمشق لا تل أبيب، وكشفت حقيقة التحالف بين إسرائيل وأميركا والتكفيريين في استنساخ النموذج العراقي في سوريا وإيصاله إلى لبنان، فالمتورطون في إشعال النار في العراق هم أنفسهم الذين أشعلوها في سوريا، كما هم أنفسهم الذين يحاولون إشعالها في لبنان، فهم أدوات يعملون لتنفيذ مشروع أميركي إسرائيلي في المنطقة وتحقيق أهدافه”.
وشدد على أنه “في الوقت الذي لا يمكننا فيه أن نتجاهل الخطر والتهديدات الإسرائيلية لأننا حريصون على حماية الوطن وإنجازات المقاومة، نجد أن فريق 14 آذار لا يزال متماديا في الرهان على العدوان على سوريا، وفي انتهاج خطاب الفتنة والتحريض المذهبي، وهم الذين أقحموا أنفسهم في الأزمة السورية منذ اندلاعها، عندما جعلوا من حدود لبنان ممرا ومقرا للسلاح والمسلحين لاستهداف سوريا، ونراهم اليوم يراهنون على عدوان خارجي لتدميرها، تماما مثلما انتهجوا سياسة تدمير لبنان في عدوان تموز 2006 من خلال رهاناتهم على عدوان خارجي، وكأنهم لم يتعلموا من أخطائهم وحساباتهم الخاطئة التي يورطون أنفسهم ولبنان بها”.
وقال :”لأن المرحلة حساسة وشديدة الخطورة ولا تحتمل مغامرات ورهانات خاسرة، فإننا ننصح فريق 14 آذار بالابتعاد عن الإملاءات والإرادات الخارجية، وعدم التفكير في الرهان على نتائج العدوان على سوريا لقلب المعادلات الداخلية، لأن المعادلات في لبنان أقوى من أن تهتز بإملاءات أو اعتداءات أميركية”.
وختم قاووق أن “المصلحة الوطنية تفرض اليوم إقلاع فريق 14 آذار عن كل خطاب استفزازاي وتحريضي ومذهبي، والاسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية لا تستثني أحدا وتضمن الشراكة الفاعلة لكل الأطراف، وبذلك نحمي ونبني وطننا ونبعد النار التي تشتعل من حولنا عنه”.
ka7ba2 tou7adirou bil3iffa !