
اما فيما يتعلق بتوجيه جعجع كلامه الى شباب “التيار الوطني الحرّ” فأكد اسود “اننا وكل شباب التيار لسنا في حاجة الى نصائحه، لقد رأينا ماذا فعلت خياراته بالمسيحيين في الاعوام 83، و85، و89 و90″ حسب ما قال”.
واعتبر اسود ان جعجع “يدرك ان رئاسة الجمهورية لم تعد بفضله وبفضل غيره مسألة مواصفات، بل اصبحت مسألة رضى وتوافق من الخارج، وهو من خلاله رفضه للمسيحي القوي ومحاربته اوصل الى هذه النتيجة، وبذلك عندما يتكلم جعجع عن رئاسة الجمهورية، فهو يتكلم عن شيء لا يملكه، ولا يستطيع التأثير فيه”.
وذكر اسود: “يمكننا ان نفهم الغيرة المسيحية القاتلة التي يعانيها سمير جعجع، اذ انه يسيطر على تفكيره وعلى تصرفاته سعيه ليكون الاول في المجتمع المسيحي، كذلك يمكننا تفهم ان يكون الشخص سطحي فهذا الامر بيده، يمكنه ان يطوّر نفسه في هذا المجال، لكن ما لا نستطيع فهمه، لا نحن، ولا المجتمع المسيحي هو حالة الحقد وسوء النية التي تسيّر جعجع”.
