#adsense

كي لا يُحسب الجاهل الغبي مرجعاً فيغتصب طيبة الناس

حجم الخط

من حق الكاتب – بين مزدوجين- جاد ابو جودة، الناطق الاعلامي الرسمي باسم “حزب التعامل والتخاذل”، ان يطرح الاسئلة وينفث السموم مستميتاً في محاولاته تضليل الرأي العام، ومن واجبنا ان لا نجيب، ولكن حتى لا تقلّ المروءة بين اهل العلم او يحسب الجاهل الغبي مرجعاً فيغتصب طيبة الناس، أخذنا حق الكاتب “المرجع”- بين مزدوجين- على عاتقنا للاجابة على اسئلته:

*سأل اولاً، لماذا إجراء الانتخابات النيابية ممنوع، فيما الانتخابات الرئاسية مسموحة؟ وكيف يوفق “حزب التنازل” بين رفض إتمام الاستحقاق النيابي في موعده من ناحية، وتوقع إنجاز الاستحقاق الرئاسي من ضمن المهلة الدستورية، من ناحية أخرى؟

 

ونجيب، ان الاستحقاق النيابي وفق قانون 1960 الاكثر ضرراً على التمثيل المسيحي، هو تكرار سيّء لما سبق، لذلك فاننا نرفض الانتخابات بموجبه، بعدما رفض اسيادك العمل معنا على قانون “انجاز” يصحح التمثيل المسيحي ويحمي الوحدة الوطنية والتنوّع؛ ورفضوه حتى من دون قراءته، وإن قرأوا لن يفهموا، لانهم كالعادة، لا يعملون الا لكسب النقاط ولو خسرنا الوطن.

*وسأل ثانياً، هل تسمح المعادلة التي أسهم جعجع نفسه في إرسائها إبان اتفاق الطائف، الذي أضعف الموقع الرئاسي المحفوظ للموارنة، بوصول رئيس مسيحي لا يشبه ميشال سليمان، إلى السدة الأولى؟

 

ونجيب ثانياً، ان الطائف كان الاقصى الممكن بعد حروب سيدك الغبية والعبثية والتي دمّرت المسيحيين وانهكت قواهم المدنية والعسكرية وهتكت بتوازن القوى وسيدك وحده من دون اي احد سواه هو السبب، ليساهم بعد ذلك في ادخال السوريين الى المناطق الحرة بعناده الارعن، وتخصصه الخارق في الاستراتيجيا السياسية والعسكرية، وليجعل نظام الاسد حليفه ومعلمه اليوم، حاكماً بأمره على لبنان.

ولكن من عادة الخاسرين الجبناء ان يحمّلوا سواهم مسؤولية فشلهم، وانتم كالعادة لا تعملون الا لكسب النقاط ولو خسرنا الوطن.

 

*وسأل الكاتب الرسمي -بين مزدوجين- ايضاً، ألا يرى جعجع أن المشهد الحالي برمته، سيتمخض في نهاية المطاف عن تسوية تأتي برئيس على شاكلة الرئيس الحالي؟ وهل يرى أن المعادلة الدولية والإقليمية والمحلية، باتت تسمح بانتخاب رئيس يحظى بصفة تمثيلية، ولو في الحد الأدنى؟

ونجيب ثالثاً، ان “القوات” عملت وتعمل على مقاومة التسويات، ولكنها لم تربح دوماً، الا ان الاهم انها على حق، في حين ان اسيادك ذهبوا الى الذئب وادخلوه الى قلب البيت المسيحي تحت عناوين واهية كاذبة، وتخلّوا حتى عن كتابهم البرتقالي… فلا داعي لأي اضافة.

 

* وسأل ايضاً، في 21 نيسان 1994، دفع “حزب التنازل” ثمن إسهامه في الطائف و13 تشرين، فالتهم الأسد الثور الأسود بعد الأبيض. أفلن يدفع جعجع في اعتقاد أنصاره اليوم، ثمن عدم تأييده للمرشح المسيحي الأقوى عام 2007، بعدم الحصول على الدعم المطلوب عام 2014؟

ونجيب ايضاً، ان لا مرشّح قوي يبيع نفسه للشيطان ويكذب على المسيحيين ويأخذ اصواتهم ويجيّرها لحساب القتلة السفاحين من آل الاسد وعائلاتهم واصهارهم او اعوانهم اللبنانيين الذين اصبح حزب التعامل رأس حربتهم.

 

* وسأل أخيراً، بأي منطق لا يتهم جعجع بأنه “لاهث خلف كرسي الرئاسة”، في وقت تغلي المنطقة، ومعها لبنان، وسط بركان دموي مخيف، بدأ في تونس ولم ينته في سوريا؟ أم أن التهمة حكر على مرشح واحد فقط؟

وليس اخيراً نجيب، بمنطق ان سمير جعجع لم يهرب كما الارنب حين عزّ الرجال وهو ما وضع في خطابه الا مواصفات رئيس لا تنطبق في شيء على سيدك، اما حين يريد ان يترشّح الى رئاسة الجمهورية، فسوف تحظى بشرف الاستماع الى اعلانه، وانت تأكل اظافرك قهراً كحقد العقارب.

في النهاية صدق الكاتب الرسمي لحزب التعامل جاد ابو جودة حين قال : “قليل من العقل وسط هذا العدم…” عساك تبحث عن العقل في مكانٍ آخر لا حيث انت.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

4 responses to “كي لا يُحسب الجاهل الغبي مرجعاً فيغتصب طيبة الناس”

  1. مين جاد ابو ليمونة ؟ شو محله من الإعراب غير الزحف و التبعية و الذمية و الإذلال متل معلمه المعفن و النتن

  2. يا جبل ما يهزك ريح خسئتم يا ايها الكيميائيون الاغبياء

خبر عاجل