كتب محمد مزهر في صحيفة “اللواء”:
في الوقت، الذي لا يزال الملف الحكومي معلّقا، كحال الضربة الأميركية المرتقبة ضدّ النظام السوري، كان مفاجئا قفز رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، في خلال الإحتفال الذي أقيم لمناسبة شهداء المقاومة اللبنانية في معراب أمس الأوّل، فوق كل هذه الإستحقاقات باتجاه استحقاق رئاسة الجمهوريّة، حيث من المفترض أن تنتهي ولاية الرئيس ميشال سليمان في أيّار من العام المقبل، وسط مخاوف كبيرة من أن ينتقل الفراغ إلى الرئاسة الأولى، بعد الرئاستين الثانية والثالثة حيث مجلس النوّاب معطّل ورئاسة مجلس الوزراء بدون رئيس في ظل استمرار حكومة الرئيس نجيب ميقاتي بتصريف الأعمال.
ويؤشّر، كلام رئيس حزب القوات اللبنانية، إلى معركة من العيار الثقيل سوف تدور رحاها بين قوى الثامن من آذار التي تتجه إلى تبنّي ترشيح رئيس تيّار المردة النائب سليمان فرنجية، وبين قوى الرابع عشر من آذار التي تفكّر جديّا في ترشيح جعجع، إذا أصرّ الطرف الآخر على خوض معركة الرئاسة بشخصيّة قوية مثل فرنجية، وفي هذا السياق يمكن وضع كلام جعجع في إطار «جس النبض» تحضيرا للمنازلة الكبرى، التي في ظل الأجواء الراهنة والإنقسام السياسي العمودي، واستمرار الكباش الدولي بشأن سوريا، تبدو معلّقة أو أقلّه أقرب إلى السيناريو الذي شهدته البلاد في العام 2008 -حيث بقي الموقع الرئاسي بعد انتهاء ولاية الرئيس إميل لحوّد شاغرا حوالى الثمانية أشهر- خصوصا وأنّ قوى الثامن من آذار حسمت خيارها بشأن عدم المضي في فكرة التمديد للرئيس سليمان، إذ لم تنجح زيارة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة له في القصر الصيفي في بيت الدين على الرغم ما قيل عنها في ترطيب الأجواء بين الطرفين، حيث يستغرب «حزب الله» استمرار رئيس الجمهوريّة في التصويب عليه ومعاداته بدون أي سبب.
لكن وإلى حين اقتراب موعد الإستحقاق الرئاسي، حيث الكثير من التطوّرات يمكن أن تحصل خصوصا على الساحة السوريّة، فإنّ رسائل جعجع أغضبت على ما يبدو «المردة» الذي وإن آثر عدم الرد بشكل مباشر حتّى اللحظة، لكنّ أوساطه تقول لـ «اللواء» إنّ جعجع آخر من يحق له تحديد مواصفات رئيس الجمهورية العتيد «فرئاسة الجمهوريّة تحتاج إلى وطنيين بغض النظر عن أسمائهم، وليس إلى قاتلين أو متعاملين أسماؤهم لم ولن تنساها عائلات مجزرة إهدن».
وتضيف الأوساط «جعجع قال إنّه لن يكون لاعبا عاديا في معركة رئاسة الجمهوريّة، ولكنّه ماذا يمثّل وحزبه في المعادلة السياسية، وفي الأساس من يعير الإهتمام له أو لحزبه؟».
إذاً، أيقظ كلام جعجع لدى «المرديين» مآسي الحرب، فهل يكون الإستحقاق الرئاسي أحد منافذها؟ يشدد مصدر قوّاتي بارز في هذا المجال على أنّ «الغاية من فتح الدكتور جعجع معركة رئاسة الجمهوريّة مبكّرا، هي حض قوى الرابع عشر من آذار بالدرجة الأولى، على عدم الدخول في تسوية مع الطرف الآخر الذي يحاول السطو على موقع الرئاسة مجددا، بعدما أعاد الرئيس سليمان بقرارته الوطنيّة الإعتبار لهذا الموقع، بعد سنوات طويلة من الهيمنة السوريّة حيث تمّ فرض أشخاص موالين لنظام البعث أكثر من ولائهم للبنان».
ويرى المصدر أنّه «في الوقت الذي يتداعى فيه النظام السوري في دمشق، من غير المسموح بأي شكل من الأشكال الإتيان برئيس على شاكلة سليمان فرنجية أو ميشال عون، لأنّ ذلك يعني باختصار العودة إلى زمن الوصاية وهذا من سابع المستحيلات»، ويضيف: «الزمن الذي يفرض فيه النظام السوري رؤساء الجمهوريّة ولّى إلى غير رجعة، والقوات اللبنانية ستكون في معركة رئاسة الجمهوريّة رأس الحرب في منع هذا الشيء، حتّى لو خاضت المعركة وحيدة وتخلّى عنها جميع حلفائها في قوى الرابع عشر من آذار».
وكان الرئيس سعد الحريري أعلن في مناسبات سابقة، أنّه مع ترشيح الدكتور جعجع لرئاسة الجمهوريّة، ويبدو أنّه ماض في هذا الخيار خصوصا وأنّه لم يكن بعيدا عن أجواء الكلمة التي ألقاها جعجع، حيث سجّل في هذا الإطار حديث بين الرجلين، جرى في خلاله طرح هذا الموضوع وفهم أنّ المملكة العربية السعوديّة تفضّل بدورها أن تخوض قوى الرابع عشر من آذار المعركة بمرشّح أوحد وقوي، لكن لا شيء محسوماً حتّى الساعة على اعتبار أنّ تسوية دوليّة قد تلوح في الأفق في أي لحظة من شأنها خلط الأوراق وتغيير المعادلات القائمة حاليا.
what about those who killed and massacred people inside the Church of Miziara?..
abou zouz ask your allies they will tell you where r those
سليمان فرنجية نجوم الضهر اقربلك من رئاسة الجمهورية ، لأنك تابع و خزمتشي النظام السوري و عيب تحكي عن الوطنية
samir is a man the Lebanese people can trust,frajieh is uneducated ignorant man,make a good choice
WALA MOUMKIN DJEJE BTKAKE TIJE…KCHHHH…QUAKKKK….QWAKKKKK….