#adsense

“القوات” رداً على “السفير”: إحذر من المعرفة الخاطئة لأنها أخطر بكثير.. من الجهل

حجم الخط

اصدرت الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية”، رداً على المقال المنشور في صحيفة “السفير” السبت الفائت تحت عنوان “جعجع في رهانه الأميركي: هيا يا أوباما!” للصحافية ملاك عقيل:

يهمّ الدائرة الاعلامية في “القوات اللبنانية” لفت الكاتبة وعبرها الرأي العام الى مجموعة حقائق هذه ابرزها “ان عمليات التطهير والتعذيب التي يرتكبها الاسد ليست قولاً او ادعاءً من قبل رئيس القوات انما هي حقيقة قائمة وموصوفة في سوريا ومعتقلاتها منذ استيلائه على الحكم، وصولاً الى لبنان”.

اضاف البيان “أن يدعو رئيس حزب القوات رئيس العالم الحرّ الى فعل امرٍ ما، وفي رسالة مفتوحة عبر الإعلام، هو اضعف الإيمان عند شخص ومؤسسة آمنت وناضلت ــ حين جَبن كثيرون ــ ودفعت الغالي والنفيس لاجل الحرية والسيادة”، مؤكداً “ان رسالة سمير جعجع الى الرئيس الاميركي “تحمل في صلبها ابرز مبادئ ونضالات الشعب الاميركي التاريخية”.

واكد بيان “القوات” “ان الولايات المتحدة تبقى إحدى اعرق الديمقراطيات من دون منازع، باستثناء طبعاً، مدرسة نظام آل الاسد واعوانه في الديمقراطية، التي حمت الحريات السياسية والانسانية من سليم اللوزي الى رياض طه وكمال جنبلاط وبشير الجميل ورينيه معوض وداني شمعون ورفيق الحريري وكثيرين، وليس أخيراً اعتقال سمير جعجع والقبض على حزبه للقبض على لبنان”.

وأضاف: “إن كلاماً منسوباً الى سمير جعجع في العام 1992، هو محض خطأ ويجافي الحقيقة جملةً وتفصيلاً، ولو لم يكن اتفاق الطائف، كما مواجهة الأسدين (الاب والابن) حتى بالاعتقال خيار وقرار لدى رئيس “القوات”، لكانت المواقع والمناصب قد حرمت عن كثيرين لأجل إرضائه”.

وختم: “ليس عيباً أن ينتخب القواتيون قائداً تاريخياً لهم، فهذا لا يخالف النظام ولا يلغي الديمقراطية، أما العيب فهو أن يتحدث بعض الأقلام عن أمور قواتية داخلية، يصحّ فيها قول أحد الفلاسفة، أن “إحذر من المعرفة الخاطئة لأنها أخطر بكثير.. من الجهل”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to ““القوات” رداً على “السفير”: إحذر من المعرفة الخاطئة لأنها أخطر بكثير.. من الجهل”

  1. ان هذه الحيفة الصفراء كانت مساهمة اساسية في حرب الاخرين على ارضنا

خبر عاجل