جدد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي دعوته الى التمسك بسياسة النأي بالنفس وعدم التدخل في الأمور التي لا يمكن أن نغير أي أمر فيها. وشدد بعد زيارته البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الديمان على أنه لا يسعنا سوى التكاتف من أجل مواجهة الأعاصير القادمة علينا من كل حدب وصوب.
واشار الى أنه سيعيد تفعيل المبادرة الحوارية التي اطلقها قبل شهر والتي تعرض لكل النقاط الأساسية التي يجب أن يتحاور عليها اللبنانيون وتشكل في الوقت ذاته خارطة طريق للحلول المطروحة.
وقد استهل الرئيس ميقاتي الزيارة بلقاء مع البطريرك الراعي ومجلس المطارنة الموارنة، على هامش اجتماعهم الشهري في حضور السفير البابوي المونسنيور غبريال كاتشيا.
في مستهل اللقاء، رحب البطريرك الراعي بالرئيس ميقاتي وقال له: “نحن نشعر معك، يا دولة الرئيس، بالمهام الجسام التي تتحملها، ونحيي صبرك الطويل وجهدك. اننا قلقون معك على مصير الوطن في هذه الظروف الصعبة ولعدم تشكيل حكومة تواكب التطورات”.
ثم تحدث السفير البابوي، فأشار الى الرسالة التي وجهها قداسة البابا ودعا فيها الى الصلاة والصوم السبت المقبل من اجل السلام في سوريا والشرق الاوسط. وقال:”ان قداسة البابا متأثر جدا بما يراه من مشاهد القتل والعنف الذي يصيب الابرياء ويجب ان تتضافر كل الجهود من اجل ايجاد حل سلمي في سوريا”.
ثم كانت مداخلات لعدد من المطارنة، اثنت على مواقف الرئيس ميقاتي وجهوده.
بعد ذلك، عقد الرئيس ميقاتي والبطريرك الراعي خلوة إستمرت ربع ساعة وتناولت الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة.
وحياة ربك وين عايش دولة الرئيس بكل محبة بس قلي؟ حوار بين مين ومين؟