#adsense

“زياد استوكهولم” تحول للمطبّل الاول لنظام الكيميائي وليطالب اسياده بالاعتذار من الجزينيين

حجم الخط

رد عضو تكتل القوات اللبنانية النائب شانت جنجنيان على النائب زياد اسود الذي شن هجوما عنيفا على خطاب رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في ذكرى شهداء القوات اللبنانية.

فشرح جنجنيان انهفي العام 1973 ظهر في مدينة ستوكهولم مرض نفسي غريب، عُرف بمتلازمة ستوكهولم. عوارض هذا المرض كانت تنتاب بعض ضحايا الأسر والإغتصاب، بحيث يتحوّل هؤلاء بعد تحريرهم، الى خُدّامٍ لجلاديهم. عوارض هذا المرض تنطبق بالضبط على وديعة حزب السلاح واللوائح السوداء في جزين، زياد اسود، الذي انتُهك عرضه واستُبيحت كرامته الشخصية في 7 آب، على يد النظام الأمني اللبناني السوري، ومع ذلك لم ينتفض أسود لكرامته، وإنما تحوّل الى المُطبّل والمُهلل رقم واحد للنظام الذي افتعل به بالأساس! وهكذا صار زياد أسود، وزياد ستوكهولم”.

واضاف: “تأتي في هذا الإطار مرافعات “محامي الكيميائي” الفضفاضة في الدفاع عن نظام “السجون والقبور”، وتبريره قتل الآلاف من النساء والأطفال في سوريا”: وعليه يهمنّا توضيح الآتي:

اولاً: لقد كان حرياً بزياد ستوكهولم أن يطالب اسياده الجُدد في الضاحية الجنوبية بالإعتذار عن قتل عشرات الأبرياء من أهالي جزين الذين قضوا على الطرقات بالعبوات “المقاومة” و”العيون السحرية” التي يعرفها زياد ستوكهولم تمام المعرفة. ولقد كان من الأجدر به أن يسعى لدى اسياده الجدد، ولدى الدولة اللبنانية من أجل عودة اللاجئين من أهالي جزين الى اسرائيل، عوض التلهّي في تدبيج الرسائل والردود دفاعاً عن انظمة الإرهاب والدكتاتورية.

ثانياً: إن نظام الكيميائي الأسود الذي يدافع عنه زياد ستوكهولم هو نفسه النظام الذي وصفه العماد ميشال عون خلال حرب التحرير بأنه “نظام السجون والقبور”، واستطراداً ليس من المستغرب ان يستخدم هذا النظام الأسلحة الكيميائية وهو الذي سبق له ان استخدم انواعاً شبيهة ابتداءً بحروب الأشرفية وزحلة وصولاً الى “حرب التنفيسة”.

ثالثاً: إن معادلة “شعب دولة مؤسسات” لا يشوبها اي عيبٍ، وخاصةً على المستويات الوطنية والسيادية والمبدئية، ذلك ان الشعب هو في اساس “العقد الإجتماعي” الذي تنشأ الدولة على اساسه، والمؤسسات تنبثق من الدولة تلقائياً، فأين المشكلة في ذلك يا حضرة محامي الكيماوي؟ وبالمقابل هلاّ اوضحت لنا من اين جئتم  انتم بمعادلتكم المسخ “جيش شعب مقاومة” التي تضع ميليشيا مسلحّة تفاخر علناً بولائها لجمهورية ايران، في المستوى نفسه مع الشعب والجيش؟ وبالمناسبة ما زلنا بانتظار ان يُرسل حزب الله الصور التي التقطتها طائرة ايوب الى الجيش اللبناني، بعدما سارع الى ارسالها الى الحرس الثوري الإيراني. وبانتظار ان يحصر حزب الله ولاءه بالدولة اللبنانية، فإن معادلتكم المسخ ليست في حقيقتها سوى “باسدران، حزب الله، ولاية الفقيه”، وذلك حتى تنجحوا بإثبات العكس، ولن تنجحوا.

رابعاً: إن شهداء المقاومة اللبنانية الذين يذرف البعض عليهم دموع التماسيح، سقطوا بمعظمهم على ايدي اسيادك الكيميائيين بالذات. وكم كانت لتكون فرحتنا كبيرة لو انك اوليت قضية شهداء سوق الغرب وضهر الوحش والعسكريين المخفيين قسراً في سوريا، بعض الإهتمام، عوض ان تقوم مع سيدّك بزيارات حجّ وانبطاح الى بلاط نظام الكيماوي.

خامساً: إن من اراد تقزيم موقع الرئاسة هو من افتعل حروباً تدميرية ادت الى تدمير مقوّمات الوجود المسيحي، وهو الذي قام بتعطيل انتخابات الرئاسة في العام 1988 لأن حظوظه فيها كانت معدومة، وهو الذي شن حملات التخوين بحق الرئيس رينيه معوض متسبباً باستشهاده معنوياً وسياسياً، قبل إستشهاده جسدياً. وإن من اراد تقزيم موقع الرئاسة، هو من تمنّع عن تأمين النصاب لإنتخابات الرئاسة في العام 2007 متسبباً بشغور هذا الموقع لأشهرٍ عديدة، وهو نفسه من يهاجم رئيس الجمهورية لسببٍ او من دون سبب، لا لشيء إلاّ لأن رئيس الجمهورية انتقد حزب الله ونظام الكيماوي.

سادساً: عن اي مشروع قانون ارثوذكسي تتكلم يا هذا، ومقررات لجنة بكركي كانت واضحة لجهة ضرورة ان ينال هذا المشروع موافقة جميع الأطراف كشرطٍ للسير به، لا ان يُستخدم للتحريض الطائفي والمساومة والمناورة، من اجل تحسين ظروف العودة الى قانون الستين الذي يقضي على التمثيل المسيحي بالكامل؟ وبتاريخ 3 نيسان 2013 اتفقت لجنة بكركي على تعليق العمل باقتراح قانون الارثوذكسي لحين إيجاد البديل. ومن هنا جاء اقتراح قانون المختلط الذي يُوفّر للمسيحيين 54 نائباً كحدٍّ ادنى. ولكن نيّة البطريرك والحكيم كانت في مكان، ونواياكم المُبيّتة كانت في مكانٍ واحد وهو “قانون رديّنا الحق لأصحابو”.

سابعاً: امّا لجهة المتاجرة بقضية المهجرين في جزين وشرق صيدا واقليم الخروب، واختلاق الروايات والأكاذيب التي تنم عن حقدٍ دفين، فجوابنا هو نفسه الذي اعطاه رئيسك العماد عون الى “النشرة اللبنانية” في عددها 98 حزيران 1999 وفيه يقول:

إنّ كلّ ما جرى في منطقة جزّين، ولغاية اليوم، هو مسؤولية الدولة اللبنانية التي رفضت حماية المنطقة بعد الانسحاب الإسرائيلي عام 1985، وتآمرت على جيشها واكتفت بانتشار صوَري للقوى المسلّحة في إقليم الخروب ومدينة صيدا مدّعية أنّ تضامنها هو الذي يحمي المواطنين ويؤمّن غطاء كافياً لسلامة الجيش” .

فشهد شاهدٌ من اهل تلك الدولة التي كان هذا الشاهد قائداً لجيشها في ذلك الوقت.

وختم جنجنيان: “إن سيدّك البرتقالي لم يتحمّل مسؤولياته الوطنية والوظيفية في حماية جزين وشرق صيدا، وهو الذي كان جزءاً لا يتجزأ من إدارة هذه الدولة، ولكنك عوضاً عن السكوت وطلب المغفرة من الضحايا، جئتنا بعد 3 عقود لتحاول تشويه التاريخ وفبركة الروايات، وبيننا وبينك وبين اكاذيبك قريباً ايها العفيف النظيف كازينو لبنان وبنك المدينة، فالى اللقاء “.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

4 responses to ““زياد استوكهولم” تحول للمطبّل الاول لنظام الكيميائي وليطالب اسياده بالاعتذار من الجزينيين”

  1. بدك مين يفهم هيدا الكلام يا رفيقنا شانت ، المشكلة ان بتبصق بوجهم بقولوا الدنيا عم بتشتي خاصة هالصعلوك المعفن و النتن يلي طالعا ريحتو زياد ستوكهولم

  2. يعمر دينك…. ما قصرت فيه و بالمناسبة هودي الجماعة بدهن زياح متل هيدا مع كل طلعة شمس و بيضل الواحد مقصر

  3. Awlkon b 7iss aw enno fa2ad kil chi?aslan choufou m3almo,ra7 yif2a3 misrano.min chen heik ma 3am ya3erfo chou 3am ye7ko,b khabso chmel yamin

خبر عاجل