عقدت كتلة “الوفاء للمقاومة” اجتماعها الدوري في مقرها في حارة حريك، برئاسة النائب محمد رعد وفي حضور أعضائها. وجرى البحث في تداعيات الشلل الذي تعانيه البلاد نتيجة تعطيل فريق 14 آذار للمؤسسات الدستورية الحكومية والنيابية وما يعكسه ذلك من أداء مترهل في الإدارة والمرافق العامة والمؤسسات والأجهزة الرسمية عموما، فضلا عن تردي الوضع المعيشي للمواطنين وتدمير الاقتصاد وتوفير مناخات النمو للاضطرابات والفوضى.
واعتبرت الكتلة ان انكشاف الوضع الامني للبنان، وعمق الانقسام بين اللبنانيين يعود لعزوف البعض عن الحوار الوطني ورفضه للتناغم المطلوب دوما بين الجيش والشعب والمقاومة ضمن المعادلة الحتمية للحماية والدفاع الحقيقي عن لبنان، والتلطي خلف تفسيرات غير واقعية لبعض مضامين اعلان بعبدا، ثم الاصرار على التزام خطاب التحريض المذهبي والالغاء، وتغطية فوضى السلاح الفتنوي، والتوغل في الانخراط ضمن المحور المعادي لسوريا.
وعرضت الكتلة انعكاسات تفجيري الرويس وطرابلس وما ينبغي متابعته من معالجات واجراءات لطمأنة المواطنين وتخفيف الأعباء عنهم على مشارف العام الدراسي الجديد. وتوقفت عند التهديدات الأميركية بشن عدوان على سوريا، معتبرة انها “نسق استكباري”، ومشددة على رفضه وإدانته أياً تكن ذرائعه.
كفاكم عجرفة ..تغير وجهة سلاحكم وانتقالكم من حرب الى اخرى دون اي احترام لباقي الطوائف هو سبب كل بلاوي لبنان تخطؤن ثم تتهمون الاخرين.كفاكم استكبارا على الشعب اللبناني اللدي انهكته حروبكم المستمرة الداخلية والان الخارجية والله اعلم الى اين ستتجهون بهدا السلاح بعد حربكم الماساة في سوريا……..فقط الله يهديكم لتكونوا يدا واحدة مع باقي طوائف لبنان وتساهمون جميعا باعلاء شان لبنان….مادا ينفعكم لو ربحتم العالم كله وخسرتم لبنان
Arraftouna 7ello 3anna… saret kelmet moukawamet ma3koun metl el MAMSA7A!!!!!!!