
واعتبرت الكتلة ان انكشاف الوضع الامني للبنان، وعمق الانقسام بين اللبنانيين يعود لعزوف البعض عن الحوار الوطني ورفضه للتناغم المطلوب دوما بين الجيش والشعب والمقاومة ضمن المعادلة الحتمية للحماية والدفاع الحقيقي عن لبنان، والتلطي خلف تفسيرات غير واقعية لبعض مضامين اعلان بعبدا، ثم الاصرار على التزام خطاب التحريض المذهبي والالغاء، وتغطية فوضى السلاح الفتنوي، والتوغل في الانخراط ضمن المحور المعادي لسوريا.
وعرضت الكتلة انعكاسات تفجيري الرويس وطرابلس وما ينبغي متابعته من معالجات واجراءات لطمأنة المواطنين وتخفيف الأعباء عنهم على مشارف العام الدراسي الجديد. وتوقفت عند التهديدات الأميركية بشن عدوان على سوريا، معتبرة انها “نسق استكباري”، ومشددة على رفضه وإدانته أياً تكن ذرائعه.
