Site icon Lebanese Forces Official Website

كرم رد على اللقاء الارثوذكسي: وكأنه يطالب بخطة دفاع عن الأسد فإستند إلى حوادث لم تحدث في معلولا

رد عضو كتلة القوّات اللبنانية النائب  فادي كرم على البيان الصادر باسم اللّقاء الأرثوذكسيّ.

واكد كرم ان المؤامرة تستمر على مجتمعات المنطقة كافةً، لضربها ببعضها البعض ولِشرذمتها ولِتفريقها كي تبقى خاضعةً لِأنظمة ديكتاتورية قمعيّة حكمتها وتحكّمت  بمصيرها على مدى سنوات طِوال وتحاول الآن من خلال إشاعة الخوف والتّفرقة والتعصّب وإبقاء سطوتها على حساب شعوب المنطقة التي تحاول التحرّر وتحاول الوقوف لكرامتها رفضاً للخضوع.

ولفت الى ان الأنظمة البائدة المجرمة التي أخضعت شعوب المنطقة تحاول الآن بالحيلة والكذب إخضاع من لم يخضع يوماً، وهم المسيحيّون المشرقيّون أصحاب تاريخ من النّضالات والحريّات والإنفتاح وتاريخ من رفض الإنعزال والتقوقع والخوف، فمسيحيّو هذا الشرق أصحاب تاريخ مجيد بعيداً كلّ البعد عن ما يحاول الآن بعض الأفرقاء السّياسييّن التبعييّن لنظام بشار الأسد فرضه عليهم. إنّ المؤامرات التي تُحاك ضدّ شعوب المنطقة كبيرة جداً, ولكن ما يُحاك من نظريّات مجرمة, ضدّ المسيحييّن هو الأخطر, لأنّ هكذا نظريّات ستضع المسيحيين خط دفاع عن أنظمة ديكتاتوريّة قمعيّة, كنظام الأسد, خط دفاع بوجه التحرّر والتمدّن والتّطور والحضارة”.

واكد “إنّ آخر ما طالعونا به بهذا الخصوص هو ما صدر ملتبساً وعن غير حق بإسم اللّقاء الأرثوذكسيّ الذين طالبوا القادة الروحييّن والأقطاب المسيحييّن بالتحرّك السريع لوضع خطة منهجية تُوفّر الحماية للمسيحيين وكأني أقرأ بين سطور ما كتبوه بأنّهم يُطالبون بخطة منهجية للدفاع عن نظام الأسد فإستندوا إلى أحداثٍ لم تحدث في معلولا ولكنّ نظام بشار الأسد يتمنّى أن تحدث علّها تدفع عنه إندفاع العالم لإزاحته ولإنقاذ الشعب السوري من جرائمه الكيماوية”.

وختم كرم: “إنّني أريد أن اوضح أنّ الخطر الوجوديّ على المسيحييّن في المنطقة لم يتأتّ يوماً إلاّ بسبب هذه الأنظمة التي وضعت الخطوط الحمر بين المجتمعات والأحرار وبين المدنيين والمفكرين. إنّ المسيحيين لن يكونوا بأمانٍ إلاّ عندما تسقط هذه الأنظمة لتستطيع مجتمعات المنطقة الإنفتاح على بعضها البعض لتتفاعل مع بعضها البعض وليستطيع المسيحيين أن يلعبوا الدور الذي طالبتهم به الكنيسة والعقيدة المسيحية وهو دور السلام ونشر المحبة والتلاقي, وعدم الخوف والإنعزال دورٌ يستطيع المسيحي من خلاله أخذ دوره الريادي بنشر ذهنية الإزدهار والحضارة والتطور.  “إنّ وجود مسيحيّي الشرق هو من  وجود الأحرار وليس من وجود الديكتاتوريين”.

اقرأ ايضاً: 

كرم: الخطر على المسيحيين ان يكونوا خط دفاع عن الانظمة القمعية ولن نقبل تخييرنا بين الدكتاتورية والاصولية

Exit mobile version