رأى وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور إننا لا نستطيع القول إنّ طبول الحرب على سوريا توقفت، وعلينا معرفة ما الذي تريده الإدارة الأميركية وما إذا كانت فعلا تريد التوجه إلى الحرب، مشيراً الى أن ثمة دولا تريد أن تصفي حساباتها مع النظام من خلال إلصاق التهم به، داعيا إلى انتظار نتائج التحقيق حول استخدام الكيميائي وعدم رمي الاتهامات جزافا.
وأكد منصور في حديث لإذاعة “الشرق” أنّ سوريا ليست وحيدة بل لديها أصدقاء في العالم، وقال: “لا يمكن أن نتصور أن دولة عربية يُعتدى عليها وتدعم دول عربية أخرى في المقابل هذا الاعتداء”، مشدّدا على أنّه لا يمكن التغاضي عن أي عمل عسكري أو عدوان على أي دولة عربية أيا كان نظامها ومهما كانت سياستها، داعيا الدول العربية إلى الوقوف وقفة واحدة لمواجهة أي اعتداء تتعرض له سوريا، لأنّ ارتداداته ستكون وخيمة على المنطقة برمتها.
ورأى منصور أنّ الأزمة الحكومية في لبنان ليست وليدة الساعة، وليست المرة الأولى التي يمرّ فيها لبنان بأزمة وزارية، وأشار إلى أنّ اللبنانيين يستطيعون بأنفسهم أن يتخذوا القرار إذا أرادوا بمعزل عن أيّ جهة خارجية، وقال إنّنا اليوم في مرحلة من أخطر المراحل التي يمرّ بها التاريخ الحديث، ولذلك لا يمكن الاستمرار في لبنان من دون حكومة.
لا ندري هل هذا وزير لخارجية لبنان ويعمل وينطق بما تمليه عليه دولته من سياسة ما تعرف بـ النأي بالنفس ام انه فاتح على حسابو ولا يحترم لا رئيس جمهورية ولا رئاسة وزراء ولا مجلس نيابي ولا يحترم ويشعر ويحس ويحزن ويتضامن مع الشعب السوري في محنته فقط الشعب السوري مدنيا بأطفاله ونسائه وعجزته وأصحاب الاحتياجات الخاصة دون المعارضة السورية والجيش الحر وباقي أطياف المقاومة في سوريا فأين الدولة والجمهورية من سياسة منصور التابعة للنظامين المتحكمين في طهران ودمشق وتوابعهم في لبنان والعراق