#adsense

سعيد من معراب: لن نسمح باستباحة مناطقنا تحت عنوان الأمن الذاتي

حجم الخط

(تصوير الدو ايوب)

عرض رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب مع منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار د. فارس سعيد لآخر التطورات الراهنة ولاسيما مسألة الأمن الذاتي والشحن الاعلامي المعتمد في أحداث “معلولا”.

سعيد انتقد، عقب اللقاء، “الفلتان الأمني المستشري تحت عنوان “الأمن الذاتي” في المناطق اللبنانية كافة، من جرود جبيل وصولاً الى برج البراجنة، بغية توسيع المربعات الأمنية التي تشهد تواجداً كثيفاً لعناصر من حزب الله يدّعون حماية مواقعهم”.

ورفض سعيد “هذا التصرف غير المقبول”، مشيراً الى “أننا سنتصدى له أمام الجميع في كل مناسبة، سواء كان في جرود جبيل أم في برج البراجنة أو في بشري أو في أي منطقة لبنانية”.

وطالب حزبَ الله “إفساح المجال أمام الجيش والقوى الأمنية ليبسطوا سيادتهم على الأراضي اللبنانية، وفي حال كان لدى البلديات القدرة على القيام بعمل معيّن فلتقم بذلك وفقاً للقانون ومرجعية الدولة اللبنانية”.

وأكّد “أننا لن نسمح باستباحة بلداتنا ومناطقنا تحت عنوان الأمن الذاتي”، مذكراً بأن “أبو عمّار حاول القيام بهذه الخطوة عام 1973 فجوبهَ بعد عام ونصف بحمل نصف لبنان السلاح بوجهه، وبالتالي هذا الموضوع غير مقبول ولا يمكن أن نتهاون به على الاطلاق”.

وتطرق سعيد الى الشحن الاعلامي المعتمد من قبل النظام السوري “الذي يدّعي أن قلبه على المسيحيين بينما المعارضة السورية تقتلهم، وهذا ما يحاول نظام الأسد منذ عامين ونصف تسويقه لإبراز نفسه كحامٍ للأقليات ولكننا نعلم عبر التاريخ أن من ادّعى حماية المسيحيين كانت حمايتهُ مشبوهة لا بل كان يحتمي بهم ولا يحميهم، ويجعل من هؤلاء المسيحيين أكياسَ رملٍ لسياسته ويحوّلهم الى ضحايا يقدمها قرابين الى المسلحين، ليُبرر الأسد قوله: أنا حامي المسيحيين، فاذا كنتُ استخدم الكيماوي، فغيري يقتل المسيحيين…”

واذ أسف من بعض الأطراف المسيحية “التي تُروّج لهذه البروباغندا الاعلامية”، طالب الكنيسة أن “تتخذ موقفاً واضحاً حيال ما يجري في سوريا وألا تُبرز من خلال تصاريح بطاركتها بأنها تدعم النظام السوري، لأن هذا الالتصاق بالنظام يُعرّض أمن المسيحيين ولاسيما ان الكنيسة يجب أن تكون عادلة وان تقف مع المظلوم ضد الظالم”.

ودعا المسيحيين في لبنان وسوريا الى “الإدراك بأن هذه الدعاية السياسية التي يقوم بها النظام هي مشبوهة، وهدفها فقط الاحتماء وراء المسيحيين وليس من أجل حمايتهم”.

وعمّا اذا سيكون حلّ الأزمة السورية عبر توجيه ضربة عسكرية أو من خلال تسوية ديبلوماسية سياسية، رأى سعيد أن “هناك تبدلاً هائلاً في موازين القوى على الأرض وسوف ينعكس على الداخل اللبناني”. وذكّر “بتجربة الرئيس بشير الجميل والزعيم كمال جنبلاط اللذين تركا هامشاً وطنياً لتحركهما”، آملاً من حزب الله الاتعاظ منهما وألا يسمح لايران ان تجعل من لبنان واللبنانيين مجالاً أو صندوقاً بريدياً لتبادل الرسائل بين الولايات المتحدة الاميركية من جهة وايران من جهة أخرى”.

ورداً على سؤال، أجاب سعيد “ان الضربة العسكرية على النظام السوري واردة ولو أننا لا ندعو لها ولا نساندها بل كلّ ما نريده هو أن يبقى بلدنا بمنأى وأمان في ظل أي سيناريو سنشهده في سوريا، فمن بيده الحلّ والربط هو حزب الله، فاذا تصرف كفيلق “انكشاري” ايراني لمصلحة ايران ونفذ أجندتها، ربما سيدفع حينها لبنان واللبنانيون ثمناً باهظاً، أما في حال احتفظ حزب الله لنفسه بهامش لبناني لعلّه يُنقذ الوطن من تداعيات هذه الضربة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

3 responses to “سعيد من معراب: لن نسمح باستباحة مناطقنا تحت عنوان الأمن الذاتي”

  1. I don’t know ho is better protector the christian Geagea or Saiid or Assad. all of three
    are the same no different.

    • Inta ya kessrouani mahdoum kteer bi tihlilatak al khoza’baliyeh. Wadih bi annak amm bitdayyi’ . Al zaher annak Aouni min doun ma bta’rif laysh. Al muhim Geagea rah yabqa hussram bi ‘younak. Now you can go to hell.

خبر عاجل