#adsense

كيري امهل نظام الاسد اسبوعاً لتسليم سلاحه “الكيميائي” وروسيا تحضه على وضعه تحت رقابة دولية.. والمعلم يرحب

حجم الخط

اعلن وزير الخارجية في النظام السوري وليد المعلم ان دمشق ترحب بالمقترح الروسي بوضع اسلحة النظام الكيميائية تحت الرقابة الدولية “انطلاقا من “حرص القيادة السورية على ارواح مواطنيها وامن بلدها وثقتها بحكمة القيادة الروسية الساعية لمنع العدوان الاميركي”.

وكان لافروف اعلن أنه إذا كان من شأن فرض رقابة دولية على الاسلحة الكيميائية السورية أن يوقف التدخل العسكري في سوريا، فإن روسيا على استعداد للعمل مع الجانب السوري بهذا الشأن.

وقال لافروف: “نحن لا نعرف ما اذا كانت سوريا ستوافق على ذلك، ولكن إذا كان من شأن فرض رقابة دولية على الاسلحة الكيميائية في هذا البلد أن يوقف الضربات، فنحن سننخرط فورا في العمل مع دمشق”.

وأضاف لافروف: “لقد سلمنا مقترحنا الى وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونأمل برد سريع وايجابي”.

وحض لافروف القيادة السورية لاتلاف الاسلحة الكيميائية والانضمام لمنظمة حظر هذه الاسلحة.

وقبل ساعات، أكّد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ لنظيره الأميركي جون كيري “دعم بريطانيا الدبلوماسي التام” للولايات المتحدة في خطتها للتحرك عسكرياً ضد سوريا، مشدّداً خلال مؤتمر صحافي مشترك مع كيري في لندن على أن حكومته “ستحترم” رفض البرلمان البريطاني مشاركة البلاد في ضربات ضد دمشق في عملية تصويت جرت في نهاية آب.

ومن جهته، قال وزير الخارجية الأميركي إنه يمكن للأسد تفادي التعرض للضربة العسكرية إذا سلّم كل الأسلحة الكيماوية التي يملكها للمجتمع الدولي خلال الأسبوع المقبل، مؤكداً أن خطر عدم التصرف ضد الأسد أكبر من خطر مواجهته. وأضاف: “إن أميركا بذلت جهوداً لسنوات من أجل جلب الطرفين (الأسد والمعارضة) إلى طاولة الحوار بلا جدوى، وأشار إلى أن أميركا مقتنعة بأن الحل في سوريا سياسي وليس عسكري”.

ونوَّه إلى أن إيران وسوريا اعترفتا بوقوع الهجوم الكيماوي في سوريا، وأكد أكثر من مرة أن أميركا متأكدة تماماً أن النظام هو الذي استخدم السلاح الكيماوي ضد السوريين، وقال إنهم رصدوا مكان انطلاق الطائرات وأماكن هبوطها، وأكد أنها انطلقت من مناطق يسيطر عليها النظام سيطرة كاملة، وقال إنه “مستعد شخصياً أن يجول العالم لإقناعه بضرورة إيقاف الأسد عند حدّه، وبأن الأسد هو من استخدم السلاح الكيميائي”.

وبشأن تهديدات الأسد بالرد على أي ضربة عسكرية ضده، كان رد الوزير هيغ قاسياً إذ قال: “يجب أن لا نعطي المصداقية لكلمات الأسد، فالأسد الذي اشترك في العديد من الجرائم ضد الإنسانية وأظهر عدم الاهتمام بما يحدث لشعبه لا يمكن أن يحمل كلامه مصداقية لدينا، ودعونا لا نقع في فخ تصديق كل كلمة تخرج من فم شخص مثله”.

وفي إطار الإجابة عن نفس السؤال قال كيري: “كلي ثقة حول الأدلة ضد الأسد، وليس لديه سجل قوي بالنسبة لمسألة المصداقية، أنا شخصياً زرته لمحاسبته بشأن صواريخ سكود، جلس أمامي وأنكر كل شيء، ماذا أفعل تجاه هذا الشخص، هذا الشخص قتل آلافاً من الناس في فترة حكمه، وأطلق صواريخ سكود على أطفال شعبه، وأنا بكل سرور قد أقف أمام كل العالم بالأدلة التي لدينا مقابل ادعاءاته وكذبه”، مشيراً إلى أن أميركا كشفت معلومات لا تكشفها عادة، ولكنها تعتبر أن خطر عدم فهم الناس دوافع الضربة العسكرية أخطر بكثير من كشف هذه المعلومات الضرورية.

وفي وقت سابق، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين أن حكومة دمشق السوري ما زالت مستعدة للدخول في مفاوضات سلام، وأن كلاً من سوريا وروسيا تؤيدان عودة مفتشي الأمم المتحدة إلى سوريا. وحث مع نظيره السوري وليد المعلم الولايات المتحدة على التركيز على إجراء محادثات سلام وليس العمل العسكري. وشكك لافروف، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المعلم، في مسؤولية دمشق عن الهجوم الكيماوي في 21 أغسطس الماضي في ريف دمشق.

من جهته، قال المعلم “نحن نؤمن بأن الحل السياسي هو الحل الوحيد لأزمتنا.. لكن إذا حدث العدوان سيكون لنا موقف آخر”.

ووجه المعلم الاتهام إلى واشنطن بقرع طبول الحرب حول سوريا معتبراً أن “شن العدوان” على بلاده سيصب في مصلحة جبهة النصرة وتنظيم القاعدة، الذي تحاربه أميركا، وقال متسائلاً: “يحق لنا أن نتساءل كيف سيبرر (الرئيس الأميركي باراك أوباما) هذا العدوان لصالح من فجروا مركز التجارة العالمي؟” وتوقع أن أي ضربة عسكرية لسوريا ستفجر الإرهاب. ونفى المعلم وجود رسالة من الرئيس الأميركي إلى سوريا، وقال إنه يطالب زميله الروسي بإعطائه نسخة منها.

من جهة اخرى، قال الرئيس السوري بشار الأسد إن تداعيات الضربات العسكرية التي قد توجهها الولايات المتحدة لبلاده قد تأخذ أشكالا مختلفة ومنها آثار غير مباشرة، التي تشمل زعزعة الاستقرار وانتشار الإرهاب في كل المنطقة ما سيؤثر على الغرب بشكل مباشر.

 

 وصرح الأسد، في مقابلة تلفزيونية لشبكة “سي بي إس” الأميركية أجريت في دمشق، أن سوريا تعارض استخدام الأسلحة الكيماوية وإن أي ضربات ستدعم بشكل مباشر فرع تنظيم القاعدة في سوريا. وتابع أنه من الضروري توقع الأسوأ.

وحذر الرئيس السوري من هجمات انتقامية إذا هاجمت الولايات المتحدة سوريا قائلا إنه إذا شنت واشنطن ضربات عسكرية فعلى الأميركيين توقع “أي عمل”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

3 responses to “كيري امهل نظام الاسد اسبوعاً لتسليم سلاحه “الكيميائي” وروسيا تحضه على وضعه تحت رقابة دولية.. والمعلم يرحب”

  1. where is Bush ??? to destroy this assad & his chemical +classical weapons…we need a real man to make the case.

  2. يعني يللي بيسمع قاتل الاطفال بيقول شو هالصلاح الدين هيدى وبالواقع ارنب ,جبان خسيس.

خبر عاجل