تحولت بلدة معلولا المسيحية التاريخية في سوريا الى «خط تماس» لبناني، يرفد الصراع المزمن بين المسيحيين بمزيد من المواد الملتهبة. وهكذا، ازدادت جبهة الرابية معراب توتراً، على وقع سجال إضافي بين «التيار الوطني الحر» و«القوات اللبنانية»، على خلفية تباين حاد في توصيف ما يجري، وفهم أبعاده.
ويقول رئيس حزب «القوات اللبنانية» د.سمير جعجع لصحيفة «السفير» إنه «متعاطف بشكل كامل مع معلولا، لكنني في الوقت ذاته لا أستطيع إلا أن أعبّر عن أسفي الشديد لكون بعض الفرقاء اللبنانيين يستعملون عذاب أهلها لأغراض سياسية ضيقة». وأضاف: «خطأ، بل خطيئة، أن يعمد البعض الى المتاجرة بآلام سكان هذه البلدة التاريخية، ووضع ما يجري فيها ضمن سياق غير واقعي وغير حقيقي».
وفي حين يُحمّل الكثيرون عناصر «جبهة النصرة» المسؤولية عما يحدث في معلولا، يعتبر جعجع أن الكلام حول دور «النصرة» هو «مجرد حكي، يندرج في سياق دعاية منظمة»، لافتاً الانتباه الى انه «لا يمكن بدقة تحديد هوية المجموعات المسلحة المعارضة التي تقاتل في معلولا».
ويشدد على انه يستند في معطياته حول وضع البلدة الى ما قاله البطريرك يوحنا العاشر اليازجي، الذي اعتبر ان «الإعلام يبالغ في نقل الوقائع المتعلقة بالأحداث الجارية حول الأديرة في سوريا». ويضيف جعجع: «كلنا ضد جبهة النصرة، لكن ان يتم في كل مناسبة استحضارها للتخويف والتهويل، فهذا من لوازم الدعاية الإعلامية – السياسية».
ويستهجن رئيس حزب «القوات» محاولة «التيار الوطني» توظيف ما يحدث في معلولا لمصلحة منطقه السياسي، معتبراً «انه من المعيب ان يكون التيار متحالفاً مع نظام لا يتورع عن استخدام السلاح الكيميائي ضد شعبه».
ويستغرب جعجع قول الوزير جبران باسيل إن ما يجري في معلولا يأتي في سياق تفريغ الشرق من مسيحييه، معتبراً أن «هذا النوع من الطروحات ليس سوى دعاية تعبوية، تُستخدم من أيام صدام حسين وصولا الى بشار الأسد، في إطار سعي الدكتاتوريات الحاكمة في الشرق الى الإيحاء بأنها أنظمة علمانية تحقق الأمان للأقليات».
ويعتبر جعجع أن «الحل الوحيد لإنقاذ معلولا وكل سوريا يكمن في تغيير النظام واستبداله بآخر منفتح وديموقراطي»، لافتاً الانتباه الى ان «وجود بعض المتطرفين هنا وهناك، هو مجرد تفصيل في مسار الحركة التاريخية الإصلاحية التي تشهدها المنطقة».
ويفسر جعجع، موقف البابا المعارض لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا، معتبراً أن «هذا الموقف هو مبدئي ومستوحى من ثوابت الفاتيكان الذي لا يمكن ان يدعو الى القيام بأعمال عسكرية، وبالتالي لا يجوز وضعه في إطار سياسي».
ولا يخفي جعجع حماسته لما أسماه «تدخل دولي وازن» ضد النظام السوري، «وإلا فإننا نكون شركاء في استمرار الجريمة التي ترتكب بحق السوريين».
وحين يقال لجعجع إن واشنطن لا تريد أصلا من وراء الضربة المحتملة إسقاط النظام السوري، يجيب: «في هذه الحال، يظل خيار الضربة أفضل من بلاش، إذ أقله نضمن بذلك ان النظام لن يستخدم مرة أخرى السلاح الكيميائي».
ويستبعد رئيس «القوات» أن يقود الهجوم الاميركي المتوقع على سوريا الى حرب إقليمية شاملة، مرجحاً ان يأتي الرد على الضربة من داخل سوريا حصراً، ومشيراً الى أنه لا يتوقع حتى إشعار آخر رد فعل من إيران و«حزب الله»، «لأنني أفترض انهما يتمتعان بما يكفي من الحكمة لتفادي الانزلاق الى حرب واسعة».
وإذ يتجنب جعجع الإقرار صراحة بأن فريق «14 آذار» يتطلع الى الاستثمار السياسي على الهجوم الاميركي المحتمل، يؤكد ان «كل فريق مضطر الى ان يضع في حسابه احتمال الضربة وما يمكن ان يترتب عليها من نتائج، ولكن هذا شيء والرهان عليها شيء آخر».
ويعتبر رئيس «القوات» ان للبنان خصائصه الواضحة، «وبالتالي فإن حيثيات الاطراف السياسية لن تتبدل، مهما حصل في سوريا، إلا ان ذلك لا يمنع أن حزب الله، على سبيل المثال، سيتأثر بأي ضربة يتلقاها حليفه السوري، الأمر الذي من شأنه ان ينعكس، بشكل او بآخر، على اللعبة الداخلية التي ستصبح مفتوحة على كل الاحتمالات».
وبرغم الاحداث الدراماتيكية المتلاحقة في الداخل والخارج، يتمسك جعجع بالدعوة الى «تشكيل حكومة حيادية من خارج اصطفاف 8 و14 آذار»، لافتاً الانتباه الى ان «التجاذب بين هذين الفريقين تفاقم بعد اندلاع الحرب في سوريا، ما يعني ان الحاجة الى حكومة حيادية أصبحت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، وإلا فإن أي حكومة سياسية فاقعة ستنقل الوضع المتفجر في لبنان والمنطقة الى طاولة مجلس الوزراء».
وينفي جعجع ان يكون خطابه الأخير بمثابة إعلان ترشيح لرئاسة الجمهورية، قائلا: «عندما أريد ان اترشح سأفعل ذلك بوضوح وبفخر، ولن أستحي، إنما حتى الآن لست مرشحاً، أما مستقبلا فيبنى على الشيء مقتضاه، وقرار الترشيح سيكون مرتبطاً بموازين القوى السائدة في حينه، والمهم إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، لأنه إذا طال الفراغ موقع الرئاسة، ستصبح الجمهورية ككل في خطر حقيقي».
ثابت انت وقوي يا حكيم، حماك الله وأطال بعمرك يا قائد المسيحيين….
تهجير مليونين مسيحي من العراق وتهجير المسيحيين من سوريا اين الحكمة ياحكيم مع كل الاحترام
ya ayed kebrou arzatak welnas bte7lof we7yatak … فخامة رئيس الجمهورية الدكتور سمير جعجع
The christians in Iraq and Syria are cowards .The christians are on the run for the past 35 years they do not like to live with muslims at all because they are back stabbers and their Allah do not like Christianity’s that is the facts folks they are like the baddos in saudi Arabia they are always on the move they r in US Sweden Australia Germany basically all over the world .some thing like oil and water do mix together figure it out .Look Iraqis are butchering each other like the Syrians are doing so no one is kicking the Christians out of middle east the christians are kicking them selfs out of those miserable countries
Ich will nur eins sagen die Leute keine diese die Politiker wann so spät ich’s dann ist so spät das Land ist geht am Arsch auf Deutsch Die warten bis alles kaputt bis alles weg die haben nicht gesehen angelehnter wir haben keine Verstandes alles Einzige was noch sagen möchte noch liebe Gott sollte nie mal verstanden einfach geben mir nicht
alla ytawel bi 3omrak ya hakim el 3adra tehmik
enta 3am betabe2 el asidi eli bet2oul
LEBNEN MESH KHEL2EN TA YMOUT
http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2013/09/130919_syria_malula_sinjab.shtml
هذا للإضاءة على ما جرى في معلولا. طبعاً يفيد من لديهم عقل ومنطق وإدراك. أما جماعة عنزة ولو طارت من أمثال الطفل المعجزة جبران باسيل وعمّه المرنون، فلن تقنعهم لا بي بي سي ولا سواها من وسائل الإعلام المحترمة، فهؤلاء لا يصدقون إلا ما يتشدق به متعدّون على مهنة الصحافة يرتزقون في إعلام أصفر وبرتقالي
hakim le mabtetef2 inta wel general w t2awo el masihiye badel ma t2asmowon?